الحلم البعيد بين الحقيقة والخيال
روحانيةالمنشأ هادئةالإنسياب رائعةالمعاني كلهاحروف تتمايل مع أمواج الأدب برقة وإنكسار لجلالة وعظمة الكلمة الجريئة والصادقة فلكم مني كل الأمل بالمتعة والفائدة

:: عودوا رجال...كي نعود نساء

عفواً جدتي عفواً يا أمي أنا اليوم أقول كلمه عن زماني لقـد ولدنـا في زمـان مخـتلف.. فـوجدنـا "ظل الجدار" فيـه، أفـضل من ظـل الكـثير من الرجـال . كانـت النسـاء في المـاضي يقوـلن (ظـل زلمة ولا ظـل حيط) لأن ظـل الرجـل في ذلك الـزمان كان.. حبـــاً واحـترامـــاً وواحــة أمـــان تـستـظل بـها المــرأة كان الـرجـل في ذلك الـزمـان وطنــاً.. وانتمــاءً.. واحتــواءً.. فماذا عسـانا نقـول الآن؟ وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟ وهـل مـازال الرجـل ذلك الظـل الذي يُـظللنـا بالرأفـة والرحمـة والإنسانيـة؟ ذلك الظـل الـذي نسـتظل به من شـمـس الأيـام ونبحـث عنـه عنـد اشتـداد واشتـعال جـمر العـمر؟ ماذا عسانا أن نقول الآن؟ فــي زمـــن... وجـدت فيه المـرأة نفسهـا بـلا ظل تستظـل بـه برغـم وجـود الرجـل في حيـاتـها فتنـازلت عن رقتـها وخلعـت رداء الأُنوثـة مجـبرة واتقـنت دور الرجـل بجـدارة.. وأصبـحت مع مـرور الوقـت لا تعـلم إنْ كانـت... أُمّــــاً.. أم.. أبــــاً أخـــاً.. أم.. أُختـــاً ذكـــراً.. أم.. أُنـثـــى رجـلاً.. أم.. امـرأة فالمـرأة أصـبحـت تـعمـل خـارج البـيت.. والمـرأة تـعمـل داخـل البــيت.. والمـرأة تـتكفَّـل بمصـاريف الأبنـاء.. والمـرأة تـتكفَّـل باحتيـاجات المـنزل.. والمـرأة تـدفع فـواتـير الهـاتـف.. والمـرأة تـدفع للخـادمـةالذي رفض وجودها الزوج بحجة الراتب .. والمـرأة تـدفع للتكسي .. والمـرأة تـدخل الأسواق المزدحمة فإن كانـت تقـوم بـكل هـذه الأدوار فشو ظل من المـرأة.. لنفسـها؟ وشو ظل من الرجـل.. للـمرأة؟ لقد تحـولنـا مع مـرور الوقـت إلى رجـال وأصبـحت حاجتنـا إلى "الجدار" تـزداد.. فالمـرأة المـتـزوجة في حـاجة إلى "جدار" تســتند عليـها من عنـاء العمـل وعنـاء الأطفـال وعنـاء الرجـل وعنـاء حيـاة زوجيـة حولتـها إلى... نصف امرأة.. ونصف رجل والمـرأة غـير المـتزوجة في حاجـة إلى "جدار" تسـتند عليـه من عنـاء الـوقت وتستمـتـع بظله بعد أن سرقـها الـوقت من كل شـيء حـتى نفسـهـا وستـزداد حاجتـها إلى "الجدار" لأن أدوارهـا في الحيـاة سـتزداد. وإحسـاسها بالإرهـاق سـيزداد. فمـلامح رجـال الجيـل القـادم مازالـت مجهـولة.. والـواقع الحـالي.. لا يبشر بالخــير وربـمـا ازداد سـعر "الجدار" ذات جيــل لكــن.. وبرغـم مــرارة الــواقع إلا أنـه مازال هنـاك رجـال يعـتمد عليـهم وتستظـل نسـاؤهم بظـلهم وهـؤلاء وإن كانــوا قلـة إلا أنـه لا يمكـننـا إنــكار وجــودهم.. فشكـــــــــــرا لهـــــــــم فنساء اليوم يا أبناء حوران و المعذرة من غير ابناء حوران فأنا أكتب هنا لأبناء جلدتي نساء اليوم تبعث لكم هذا الفاكس ؟؟؟؟؟؟ ...... فاكس عاجل.. اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيراً.. فعـــودوا.... رجــالاً كي نعـود.... نســاءً

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 اغسطس, 2007 02:39 ص , من قبل radwanalbalkhee
من سوريا

نظرة عمومية ...............أصابع ايدك مش كلها متل بعضهاradwan_607@yahoo.com


اضيف في 12 اغسطس, 2007 07:25 ص , من قبل basemsleman
من سوريا

يعني لو أنك لم تقولي في النهاية أن هناك بصيص أمل لكانت أظلمت السماء عن آخرها
أنا معك أن الجميل في حياتنا في طريقه إلى الإنحسار و لكن الأفكار النيرة المتحررة بخصوص دور الرجل مع المرأة يحتاج زمناً كي يظهر للعيان و حسب ما قرأت في المقالة فعذراً فأنت جمعت كل الجوانب السلبية في آن واحد و نحن كبشر نسعى دائماً نحو الكمال و لكن لن نصل إليه أبداً
إن الطموح رائع و ليس حكراً على الرجال و أعتقد حسب رأيي الشخصي أن المرأة لن تنجح في حياتها و طموحها إذا لم تجد رجلاً يساندها و يقدرها و يقدر طموحها و نجاحها و يتقاسمها همومها و أعبائها و حتى تكتمل الأسرة يجب أن يقوم الرجل بدور كبير في المنزل
شكراً لك على جرأة الطرح و لكن أنظري فالسماء على امتداد النظر و كذلك الأمل أنتظر زيارتك لمدونتي و تعليقاً و قراءة الجديد شكراً جزيلاً
المخلص باسم


اضيف في 14 اغسطس, 2007 06:14 م , من قبل hassanalameen
من Satellite Provider

لو كان كل النساء متشايهات في احاسيسهن
ومشاعرهن ولباسهن والتزامهن لكان الرجال كذلك لكن هذه سنة الحباة والحياة فيها عبر وفيها اختلافات كثيره
فكل يوم يمر يكون يكون اسوء من الذي قبله هل انك تشبهين امك في صفاتها ام انا اشبه ابي في صفاته ومن هذا خذي العبر
اشكرك على مقالك ولا تزعلي مني لاننا هنا نعبر عن ارانا وحسب دمتي اختا او بنتا لي لان عمرك غير مدروج ارجو زيارة مدونتي
حسان الامين


اضيف في 10 ابريل, 2008 02:15 م , من قبل abdhabdm1
من سوريا

للأسف القضية أكبر مما نتخيل
الرجال _ في أغلب الأمم _ مشغولون فيما بينهم بصراع القوة والجاه والمال الكل مشغولون بفكرة الاستعباد التي ولدت مع أول انتقال للراعي في الصحراء إلى إنشاء دولة توسعية تضمن التلاحم الطوعي أو الكرهي في مواجهة الطبيعة. مع البابليين.
مبدأ قائم على أثبت أنك الأقوى تكن سيدي وأنا عبدك وإلا فأنت عبدي وسأضم قوتك إلى قوتي لأستعبد الآخرين.

النساء لا يهمهن صراع الموت لأنه من المفروض أن يكن هن الحياة
لذلك أساء لهن الرجال.
ثم عاد الأمر عليهم لأنهم صاروا مجرد عبيد.
بدءا من البواب وانتهاء لمن يقبل أقدام امريكا.
الأمر قديم ولكن الآن صار يزعج البعض

عزيزتي المرأة لا تدخلي هذا المعترك لأنك ستصيرين سفيهة إن قبلت بصراع الموت ونسيت أنك الحياة التي ستلغي كل ذلك الفساد في الأرض خير لك أن تقفي على الحياد مجرد شاهد على المساهمة في تدمير الإنسان




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


صفحة جديدة 1