السلام عليكم
أخي الكريم
هل أنت إنسان متحضر ..؟
ما هو التحضر في نظرك ؟؟
.
.
.
.
.
دائما نسمع كلمة متحضر او متطور مثلا ..: خليك إنسان متحضر او متطور .
دائما نطلق على أنفسنا و على غيرنا كلمة متحضر او متطور و لا نعرف مفهوم كلمة متحضر او متطور .
أورد بعض العبارات المتداولة :
تجد الفتاة تقول لزميلتها البسي ( مخصر - جينز - قصير - ضعي وشم ....) عشان تكوني متحضرة .
اشربي ( دخان - معسل - xxx)
خليك متحررة ( تعرفي على شاب - سافري - اسهري )
.
.
.
هل التحضر بالتقليد الأعمى ؟؟
هل التحضر بالموضة ؟
هل التحضر بالأكل و الملبس فقط ؟
هل التحضر بالشكل الخارجي فقط ؟؟
هل التحضر بالتكبر و الغرور ؟؟
هل التحضر بكل شئ و العقل فاااااااااارغ و الأخلاق سيئة ؟؟؟
التحضر بـ ( جوال - مخصر - و كشف الـ.... - تعارف - شات - آخر صرعات الموضة - ...) ؟؟
لماذا نفهم كلمة متحضر و متطور بغير معناها الصحيح ؟
.
.
.
ما هو التطور أو التحضر في نظرك

أسالوا حرف الحاء عن النساء....!!!
كل يوم نفتح أعيننا لمتابعة ميلاد فجر جديد
وميلاد موضه جديدة
وميلاد فوضى عاطفيه جديدة
تسري بيننا سرريان النار في الهشيم
أفقت ذات مساء !!
وإذا بأصوات الإستغاثة وطلب النجدة تتعالى بين الحروف الأبجدية !!
أنقذوا حرف الحاء .... نداء عاجل لمن يتقن مهنة الطب البشري
لمن يتقن علم الرقية الشرعية ...
لمن يجيد التنويم المغناطيسي ...
لمن تبقى لديه شيء من الرجولة ...
ويحكم ..... حرف الحاء يحتضر عند النساء !!
إنه يوشك أن يموت... إن لم يمت فعلاً ...
فلم يعوا منه إلا ح : حرية بعيدة عن تسلط الرجال ..
هكذا فقهوها فالرجل يعني السيطرة و لابد من التحرر من جبروته ..
هكذا فهموا قوامة الرجل فهموها خطأ مع ان قوامة الرجل تعني كأبسط حد حفاظه و صيانته لها ..
فتحجرت القلوب و ملأتها القسوة .. عن الله .. فأصبحت تنعق كالغربان ..
بحرية مزعومة .. جعلتها ترقص بين الرجال .. و تتعرى أمام الملايين ..
و لا تحرك مآسي المسلمين فيها شعرة واحدة ..
كل يوم حب جديد .. و توهان في عالم العشق و الغرام و بعضهم قبحهن الله غارقات في بحر الرذيلة ..
حتى سقط حرف الحاء هنا ..
ح : حشمه ، ح : حياء ، ح : حنان ، ح: حب صادق ، ح : حِنّا .. ح : حماس ، ح : حفظ الأسرار
(غالبية )نساء هذا الزمان أستبدلن الحشمة بالسفور ...
غالبية النساء وليس كلهم
والحياء بالجرأة الفاضحة
والحنان بـ القسوة ، والحب الصادق بحب الشات والترقيم عبر البلوتوث
حتى الحناء بدلوه بالمكياج والألوان الزائفة .. (( ربما هنا سقط الحاء سقوط عادي لانه ذوق لا نستطيع حكمه ))
و الحماس العربي ابدلوه بالبرود نحو قضايانا وفغرسوه بالنشء
و حفظ الأسرار أضاعوها و باتو يفشون كل ما يدور بالمنزل حتى تهدمت و تشتت الأسر ..
((( لحظة بالله عليكم دعوني ألملم شتات بعضي وأسكب بقايا حروفي في مجرى الحقيقة التي لن نستطيع أن نهرب
منها حتى وإن حاولنا ... فيبدوا أن هجومكن علي سيكون شرساً وخالياً من الحنان !!! )))
قد يوافقني البعض فيما ذكرت ...
وقد يخالفني البعض أيضاً ...
ولكن إذا لم تصدقوني ... إسألوا حرف الحاء عند النساء !!!
و على الرغم من سقوطه المفاجيء ..
" وربما " سهواً " لدى بعض الفتيات !
لكن هذا لايعني ان البعض الآخر لازال متمسكاً به رغم تيارات العصر ؟!
أثّــر الغرب على المجتمعات العربيه بشكل واضح وكبير
وزرع العولمه بطريقة خاطئه ومفاجأه ربما ، فكانت النتيجه ليست حميده !
الفتاة المتمسكه بدينها لن تغيرها توالي السنين وتأثير الآخرين : )
فمازال هناك أنواع من البشر المحترمة والفاسقة .. الفاضله والعابثه ..
و باذن الله سيبقى حرف الحاء رغم سقوطه عند الكثير من النساء ..
مهما تعددت قنوات الاباحية
لكن ستظل المراة المسلمة نبراس يحتذى به ..
و اسألوا عنها حرف الحاء ..
(( أكرر مرة أخرى ليس هذا حال الجميع .. و لكننا لا ننكر وجوده في عالمنا العربي ))
تحياتي وتقديري
¸.
•
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.
معاً كتبنا كتاب الرَّجل ومعاً سنقرأ كتاب المرأة... من آدم إلى حوّاء مسيرتنا بالفضاء والفناء... مَن الذي يعرفكِ أيتها الأم والزوجة والأخت والعاشقة والحبيبة والجدّة والحفيدة والأنثى وشاغلة الدنيا والآخرة؟؟... تصوّروا ولو للحظة واحدة العالم بدون حواء!!... نعم... ينهار الاقتصاد... يموت الحُب والحرب... معا سنقرأ هذا السّر الذي سيولد الآن من هذا القلب.. من قلب العذاب الذي لا يزال مصلوباً حتّى قيام الساعة... إلى أن تعرف بأن المرأة شر وسر وخير وطهر وعهر ونور وإلى ما هنالك من أسرار أبعد من لهب الحُب ومن شعلة النار... هذه هي المرأة التي لا تزال مجهولة بعد أن حكم وتحكّم آدم بالأرض وبالسماء ورفض الاعتراف بالحق الذي سنراه معاً في هذا الكتاب وفي القلب حيث النبع الأساسي والجوهري لهذه المعرفة... يا أولي الألباب.. اللبّ أصدق من القلب... هو المحور الأساسي وهو الشاهد العابر الذي يرى حقيقة هذا السّر.. سرّ آدم وحواء... سرّ الرَّجل والمرأة.. سرّ هذا البيان وهذا البنيان... من الذي سيكتب هذا الكتاب؟ إنه هذا الذي يحمل المرأة في قلبه ولبّه ورحمه... هذا هو الضمير المفقود في العالم اليوم والموجود في رحم حوّاء وآدم منذ المدى والمدد... كتاب المرأة مغامرة جديدة وجريئة، على القارئ أن يقرأ بقلبه لا بعقله ولا بفكره... لا تحكم ولا تعيّب ولا تدين بل اسمع واستمتع والسّعة واسعة وهذا هو السّعي... سعي الرَّجل والمرأة إلى التبصّر بنور البصيرة التي تراها في عين المؤمن وهذه هي عين الإنسان... عين الإنسان هي عين الأنسنة، عين الرَّجل والمرأة، عين الله في القلب الذي يحب، يحب نفسه وذاته وروحه... هذا الإنسان الذي لا يرى إلا الله ولا يشهد إلا لهذا السّر الأبعد من أي بعد وأي كلمة وأي نيّة... إنه هذا الحقّ الحيّ الساكن في سكينة العابد الصامت في رحم الحرمة الرحيمة مع الرّحمان... إنّها رحمة الإنسان على مدى الزمان... هذا هو العهد والوعد للّه حتّى الأبد... علّمني يا الله... أنا هو الذي لا يعلم... أنا هي التي لا تعلم وأنت العالِم الأكبر الذي يُعلِّم الإنسان ما لم يعلم... علّمني حبك يا الله.. علّمني...
ارحمني يا الله ورحمتك وَسِعت كلّ شيء... ارحمني من القارئ قبل أن يرجمني... ارحمني من نفسي على نفسي قبلَ أن اقرأ ماذا سيكتب القلم عن المرأة... عن صاحبة الرّحم... وعن هذا الشر وهذا السّر...
هل المرأة كتاب؟ أم هي باب؟ ومن الذي يعرفها؟ العذاب؟؟ هذه أخطر محاولة ولكني سأحاول وسأخطّ ما في قلبي من أحرف وعلى القارئ أن يسخط ويغضب ويحب... لك الخيار أيّها المختار والمحتار...
وآدم؟ لا يستطيع أن يعيش معها ولا بدونها... يهرب منها وإليها... شرّ لابدّ منه... إنّها السّر الأبعد من أي سوَر... امرأة.... حُرمة... رحمة... محترمة... وصفات ومواصفات ولكن الكلمة محدودة وكذلك حريّة المرأة أيضاً ممدودة ومحدودة ومسدودة من حضرة السيّد المحرّم والمحترم الذي سمح لنفسه مالا يُسمح لغيره... طبعاً يغار عليها ومنها... وهي الغار والعار وهو النور والنار... هذه هي لعبة الهر والفأر من جنّة عدن إلى جنّة الإنسان...
إنها سحر وإنها فتنة وإنها البيان وإنها البنيان... ومن البيان لسحر وأنت أيّها الرَّجل خليفة هذا السّر... تذكّر الرّحم الذي رحمك وغمرك ووصَلك ووصّلك إلى الأصول الأبعد من أي أصل وأي فصل...
لا تسألي ...!!!!!
وانتي تعلمي ...... لا تسألي......!!!!
كل مامر ....ويمر.... وسيمر ... به تعلمي ....
ما حالنا ... واحوالنا .... ومتى ننقضي....؟؟؟
لا تسألي قلباً سقيم .... وجسماً نحيل ..... ودمعاً يسيل .....
أتعلمي ....؟؟؟؟
ماضينا مر ولا نتمنى أن يعود ......
وحاضرنا متواجد وندعو أن يزول .....
ومستقبلنا ليتنا نعلم ما سيجلب لنا ....
بكينا الماضي .... ونبذنا الحاضر ... وهل ياترى سننعي المستقبل ..؟؟؟
أتعلمي ....؟؟؟
أشبه المستقبل برأس سيجارة تبغ بيدي اداعبها ...
نار نسحبها نحونا ونتلذذ بدخانها ونعيش نشوة اقترابها....
وكلما قربت تلك النار نزداد نشوة بدخانها وبلذتها ........
تجري تلك النار وتخلف وراءها رمادا حقيرا .......
وننتظر وصول نهايتها لنبلغ قمة نشوتنا ....
فنغضب لوصول النهاية وندمرها لعدم فائدتها .....
فتصبح ماضِ كما سابقتها لم تخلف لنا غير السقم.....
كم نحن مساكين نحلم بمستقبل رائع وعندما يصل نقول عنه ذكرى حزينة
لا تغضبي .....!!!!!!
قد يعتريني اليأس يوما ولكني سأضحك يوما وسنضحك جميعا...
سنعاند الظروف لعلها تموت قهراً من ضحكاتنا .....
لا تبكي .....!!!!!!!
فسيكون جوابي لبكائك دموع تهطل بغزارة فكل منا له احساس ومشاعر
لا تستعجلي....!!!!!!!
لا تستنكري .....!!!!!!!!!
لا تعتقدي .......!!!!!!!!
لا تتفقي .....!!!!!!!
لا ....لا ......لا......
أتعلمي ........!!!!
لن أقول لك لا بعد اليوم.....!!!!!!
أفعلي ما يحلو لكِ ......
ولكن لا تنسي .....
فأنا رجل عربي تعودت بأن أقول لا لمن أضعف مني
فها أنا أقول لا تنسي طبعا في شخصيتي ....
وعندما أقول نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم .... فأعلمي بأنها ليس لكِ
أعذريني
أعذريني أمتي
تحـــــيـــــــة
إلى كل لبناني وكل ضمير عربي حي
<<الصفحة الرئيسية












