بت وباتت اوراقي منسيه بين شظايا الألم
فبعثرت أقلامي وقلبت صفحاتي
فلم اجد فيها ما يستحق ذالك الحزن
الذي خلفه بعضاً من المارين بحياتي
فهم كالذين سبقوهم من المارين بين طياتي
لا يحركون سكاناً في حياتي
فجلست على كرسيي اتأمل اوراقي المنسية
اوراقي التي اتعبها الانين
فلا شيء احمله بين طياتي
غير الحب لذاتي
وأحلامي التي صممت على ابداع اقلامي
أقلامي التي سكنت دفاتري ليالٍ طويلة وحلم حزين وهمس متألم
دواويني التي كانت تفتح شراع ابوابها
وبوحي الذي ارتمى على شواطيء قلبي
هل اتجاوز احلامي
ام ابقى كما انا احلم بما يرضي حياتي
تساؤلات كثيره تثير الجدل في ذاتي
لماذا كل هذا الحزن في اعماقي
اشعلت شموع الحب في قلبي
وراقبت بشغف انكسار نورها
الذي كان يراقص نغمات الندم
ومسكت قلمي وبدأت انقش الحب واغني للعذاب
وارقص على نغمات العشق واعانق الالم
سأصف الحروف كما الروايه
ليبقى العشق بلا نهاية
وسأروي قصص الحب والخيانة
وسأبني قصور لاطياف حبي
وانسج حاجزا لاساطير الزمان وخرافات الانسان
واعيش حياة بلا نهايه
الاحد, 25 فبراير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من سوريا
اذا كان الحزن في حياتك ضيف فانا الحزن في حياتي صديق العمر ...... و الله محييك