![]()
على شفتيك قربيني
أحب أن أداعب شفاهك أعترف
ومع كل حرارتي بين يديك أرتجف
أنت ترتشفين مابي وأنا لشفتيك أرتشف
خذيني بين يديك ضميني
أحب حين بداخلك تخلديني
عندما أنفاسك تداعبني
وعينيك السود تراقبني
أحس أن ذلك أجمل صباح
دعيني ألتقط أنفاسي وبين كيفيك أرتاح
لو استطعت بوح حبي لو استطعت الصياح
أعتقد أنك ستعشقيني
أحب حين بداخلك تخلديني
حينما تشعلي النار تحتي وتناظريني
وأنا من شوقي أغلي ويتأجج حنيني
أنسى حروقي لأنك مرامي
أنسى أنيني بتجسيدك أحلامي
لأني مدامك وأنت مدامي
تحافظين على كل كياني
أحب حين بداخلك تخلديني
دعوني أرتعش بين يديها دعوني
أحب فيها صحوي وأحب جنوني
كم أرتعش حين تمسكين يدي
وتقولين أنت أمسي وغدي
قد ألامس خدك الوردي
أحب في صباحك أن تدمينيني
أحب حين بداخلك تخلديني
كل شباب الحي أدرك أنهم يحسدوني
ويتمنوا أن يروا ماتراه عيوني
يتمنون لو أنهم فنجان قهوة
يسقطون بين يديك سهوة
أو يقبلون شفتيك عنوة
هيهات فأنا أعرف كم تحبيني
وكم تحبين بداخلك ![]()
حين أخفي الحب عنك
"أعذرني فأنا أنثى "
حين أخجل بالنظر إليك
" أعذرني فأنا أنثى ":
في قلبي إليك حب ..
يدفن البوح ويولد الصمت ...
ولكن الكتمان يؤرقني
تأتـي لـي فـي الحـلم فـارس ...
وتأتي لي في الواقع حابس ...
حابس كلماتٍ تريد بأن تنطق علي فمك ..
ولكن العيون لا تخفي عني سرك ...
لا تنتظر مني كلمة أو نظرة ...
أو حتى إفصاح عما بداخلي ...
( "أعذرني فأنا أنثى ")
أعذرني لو تجاهلتك وأنا أعشق القرب إليك ...
أعــذرني أن صددتـك وأنـا أتمني كلمـة منك ...
أعذر كبريائي بأنوثتي ...
أعذر صمتي فهو من كرامتي...
/
\
/
ها أنا هنا وحدي
لا أحد يسمعني سوي الشاطئ
:
والبحر والنورس
هاهي تتفتح الأصداف لتسمعني ...
وتلقي بنفسها فوق رمال الشاطئ ...
هاهو السحاب ينهل أمطارً غزيرة ...
فلا أشعر بصقيع البرد ...
فلا أشعر سوي بدموعٍ مكبوتة ...
تصرخ معي شوقاً ...
تصرخ أحبك .. أحبك ...
فلا يسمعها سوي الموج الغاضب ...
والنورس المهاجر .. نحو الدفء الموغل ...
في الغربة التي عشقها فأدمنها ...
الليلة أرسل لك قلبي نورسَ...
أتخيل نفسي معك ...
علي تلك الشاطئ ...
تعانقني ..
تدع العين بالعين تلتقي ...
وتطلق القلب للقلب يرتقي ...
أتخيلك فارس يهديني فيروزاً وعقيقاً ...
وهلالاً ذا بريقاً ...
وأنا أقول لك أحبك .. أحبك ...
ولكني أفوق علي صمتي ...
لذلك أعذرني فأنا أنثى ...
/
:
\
سأكون الشمس لعينيك ..
في كل صباح لتراني ..
سأكون القمر بكل مساء ..
يلقي سحر الحب عليك ..
سأكون مع الأيام هواء ..
يعلو يهبط حباً عذباً في رئتيك ..
سأترك صورتي ..
على حائط قلبك ..
لتغني لها !!
وتقترب من وداعتي القصوى ..
ودفئي العالي ..
/
\
/
لا لاااااااااا
لا إني أصمت!!!!..
إني أفوق!!!!..
أحلم بك , ومن حلمي لن أفوق
أحلم بأجمل ما تحلم به أنثى
وأصمت عند قربي منك.
لـــــــــــــــذلك..
أعذرني فأنا أنثى..
فكم حلمت بك تأتيني يوماً ..
قاطعاً مئات الأميال ...
لتراني وكلك لهفة ...
كم تمنيتـ ـك كاتباً ...
يكتب لي أجمل الكلمات ...
كم تمنيتـ ـك عازفاً ...
يعزف لي ويغني لي أجمل الأغنيات ...
كم تمنيتـ ـك شاعراً ...
يشعر في أجمل الأبيات ...
كم تمنيت أن أغرز فيك جنون الأحبة ..
/
:
\
كم انتظرت تلك اللحظات ...
لعلني ألمس جنون حبك ..
إلي متي سيعيش كلاً منا في التخيلات ...
انطقها ...
أعلنها ...
أطلق سراحها ...
قول أحبكِ ...
أطلق العنان يا فارس الصمت ...
لا تنتظر مني البداية ...
فأعذرني فأنا أنثى.
هذهـ كلماتي لعلها تصل إليك
بت وباتت اوراقي منسيه بين شظايا الألم
فبعثرت أقلامي وقلبت صفحاتي
فلم اجد فيها ما يستحق ذالك الحزن
الذي خلفه بعضاً من المارين بحياتي
فهم كالذين سبقوهم من المارين بين طياتي
لا يحركون سكاناً في حياتي
فجلست على كرسيي اتأمل اوراقي المنسية
اوراقي التي اتعبها الانين
فلا شيء احمله بين طياتي
غير الحب لذاتي
وأحلامي التي صممت على ابداع اقلامي
أقلامي التي سكنت دفاتري ليالٍ طويلة وحلم حزين وهمس متألم
دواويني التي كانت تفتح شراع ابوابها
وبوحي الذي ارتمى على شواطيء قلبي
هل اتجاوز احلامي
ام ابقى كما انا احلم بما يرضي حياتي
تساؤلات كثيره تثير الجدل في ذاتي
لماذا كل هذا الحزن في اعماقي
اشعلت شموع الحب في قلبي
وراقبت بشغف انكسار نورها
الذي كان يراقص نغمات الندم
ومسكت قلمي وبدأت انقش الحب واغني للعذاب
وارقص على نغمات العشق واعانق الالم
سأصف الحروف كما الروايه
ليبقى العشق بلا نهاية
وسأروي قصص الحب والخيانة
وسأبني قصور لاطياف حبي
وانسج حاجزا لاساطير الزمان وخرافات الانسان
واعيش حياة بلا نهايه
وتلتقي البدايات بالنهايات
في لحظة حنان
* * *
تومض لك عينان
فترتعش ,
وتدهش ان ذلك
لا يزال يحدث لك
* * *
ذلك الحضور
تلك الكلمات التي لم تقل
تلك الكهارب والسيالات الروحية
ذلك المناخ
لا تزال قادراً على احتضان بذرتها
لتنمو فيما بعد وسط ليلك الحالك
زهرة من ضوء
* * *
هل أجرؤ على أن أحبك ؟
وأنا حين أحدق فيك ,
ــ في جوهرك عبر قناع الجلد واللحم ــ
أحس أنني أحدق في وجهي
داخل مرآة الصدق ..
هل اجرؤ على أن أحبك ,
أنت يا أنا
وكل مافي صمتك ,
يذكرني بهذيان جنوني تحت قناع صمتي المهذب ؟
آه , هل أجرؤ على أن لا احبك ؟
وهل أملك إلا أن أحبك ؟....
من ديوان الحب من الوريد إلى الوريد
لغادة السمان
إنك ترضي غروري وتجعلني أسافر كل يوم فوق ألاف السهول وأبحر في كل المراكب إنك ترضي غروري بمكرك بذكائك بقولك:أني إمرأة خلقت لكل العصور أعرف أنك ترضي غروري وتقول بأني قطعة ذهب في منجم منسي تنتظر من يكتشفها من يصقلها وبأني ينبوع ماء عذري وبأني صغيرتك في زمنك الضائع وتريد أن تكون مغامري ومكتشف ذهبي الخالص ومزارعا عنيدا يفجر الماء اي غباء أي غباء تجعلني أناور شعوري وأسكب الوفا من شذرات عطوري في غرفتي فوق سريري في حديقتي بين أفياء الزهور إنك مازلت ترضي غروري حلو حديثك؟؟؟!!! حلو عتابك....!!! حلوة طريقتك.... بالتسلل لاعماقي بإشعال سيجارة وانت تدعي البراءة أن كل كل النساء اللواتي عرفتهن قبلي مجرد صور منمقة وأنهن يتساوين ..شكلا و روحا في حضرتك بإشارة من إصبعكيركعن جميعا حانيات في بلاط شهريار وانت ....تبحث في ...عن شهرزاد تختبىء في جلدي وتتنفس في مسامي وتلبس شالي وما زلت ترضي غروري رغم جنونك وثورتك واحتجاجك ويمينك بأنك أصدق من تكون وأوفى لما تكون مهلا يا سيد العاشششششقين يا سلطان السلاطين لقد تأخرت عشرات السنين وأنا أسميت بحوري وأقمت شطآني أسلمت إحساسي وشعوري وأسكت طيوري ولست الان ع إستعداد للبدء من جديد للحب من جديد رغم أنك أعصاري المنتظر ورغم أنك أحلى ما ارسله القدر ورغم أنك خارج إطار مصيري فمازلت ...................... مازلت ترضي غروري جلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الزعبي ـــــــــــــــــــــــــــنار


يومًا ما ..
ستفارقني بـ ملء إرادتك لتقترن بـ سواي ..
سأكون حينها أكبر ..
أجمل ..
أَنضَجْ ..
أحلى ..
أشْهَى ..
.... " وحيدة كالموتــ " ....
وسيقرنونني بسواك .. بملء إرادة القدر ..
حينها ..
(هل سأكون خائنة لك ؟ )
يومًا ما أقسمتَ بأنَّك تحبني ..
ويومًا ما أقسمتَ بأنك لن تتركني ..
ويومًا ما أقسمتَ بأنني منك ..
ويومًا ما أقسمتَ بأنني أنت ..
ويومًا ما أقسمتَ بأنك لا تطيق فراقي ..
ويومًا ما أقسمتَ بأنني دنياك وعالمك وكل ماهو لك ..
.. أقسمتَ .. وأقسمتَ .. وأقسمتَ ..
.. وخُذِلتُ مِنك ..
.. خُذِلتُ مِنك ..
..خُذِلتُ مِنك ..
فـ هل كنت رجلٌ كثير القسم ؟!!
أم أنا من كانت الـ مرأة كثيرة التصديق ؟!
الحب والجنس الجنس بدون حب
عندما تسأل شاباً إنفصل عن رفيقته بعد قصة حب طويلة. لماذا لم تتزوجها؟، فيرد عليك أشهر وأغرب رد عربى مختوم بخاتم النسر: ماأقدرش أتجوز واحدة مشيت معاها!، وإذا طلبت منه تفصيلاً أكثر يقول: يعنى ماأقدرش أتجوز واحدة مسكت إيدها أو بوستها، ثم يعقب على كلامه بالحكمة الخالدة "الست اللى تعطى نفسها لراجل تعطى نفسها لأى راجل بعد كده".
بين هذه المعانى والمفاهيم تختلط الحدود، وتتوه الفواصل، وتميع التحديدات، ويصبح الحب كالجيلى، والجنس كقنديل البحر، معانى ومفاهيم هلامية.
ثم تتردد كلمات مثل "الحب شئ والجواز شئ تانى"، أو "أنا ممكن أمشى مع واحدة لكن لازم أتجوز واحدة تانية"، وكأنه يدخل فى علاقة الحب ليختبر طهارتها، ويضع لها الفخ تلو الآخر كى يقيس عفتها بالملليمتر، ويتناسى أنها عندما قبلت أن تمسك يده فهى قد قبلت لأنها يده هو، يده التى تحس بها عندما تتسلل بين أصابعها بأنها فى جنة الأمان المفتقد، وأنها عندما وافقت على أن تحتضن شفتاه شفتيها فإنها كانت فى تمام الثقة بأنه سيفهم رسالتها التى كتبتها بإرتعاشة الفم، إنها بكل تأكيد لم تكن مومساً أو عاهرة، ولكنها كانت تصدق وتثق ولاتتخيل أنها فى إمتحان، لأن أبسط قواعد الإمتحان أن تخبرها بالميعاد، وأن تطلعها أيضاً على المنهج!.
علاقة الحب بالجنس والتأثير المتبادل بينهما علاقة مركبة ذات تأثير متشابك، وقد تحولت هذه العلاقة على أيدينا إلى وصايا كالتى تكتب على أغلفة كراسات المدارس من قبيل "إغسل يديك قبل الأكل وبعده"، بينما علاقتهما أكثر سحراً وأكثر تعقيداً وليس فيها على الإطلاق كتاب الوزارة.
يقسم علماء النفس الجنس إلى جنس عرضى أو جنس الصدفة وجنس العلاقة، وببساطة -أعتقد أنها مخلة بعض الشئ - الجنس العرضى هو الجنس الذى يتم بدون حب، على عكس النوع الثانى وهو الذى يبنى على الحب، والتبسيط مخل بعض الشئ كما ذكرت لأنه من الممكن أن يتطور الجنس العرضى إلى حب، وأيضاً من الممكن أن يتم جنس العلاقة بدون حب.
الجنس الذى يتم بدون حب، هو جنس ميكانيكى بحت وسريع، يتم وكأن طرفى العلاقة يؤديان واجباً مدرسياً فى أجازة نصف السنة!، والجنس هنا غير شخصى، بمعنى أن المهم فيه هو أنه جنس فقط وليس أنه جنس مع فلان أو فلانة، إن الجنس هنا جملة مبنية للمجهول، الحب فيها ضمير مستتر تقديره غير موجود!.
الجنس فى هذه الحالة ممكن أن يكون مثيراً ولكنه ليس ممتعاً، يمكن أن يرضى الحاجة البيولوجية ولكنه لايرضى الحاجة النفسية، والشخص الذى يمارس مثل هذه العلاقة من الممكن أن تمنحه العاهرة كل الخبرات والمثيرات والمشهيات، ولكنه يفتقد معها الثقة والتواصل الروحى وطزاجة المشاعر.
الفرق بين ممارسة الجنس مع عاهرة أو حبيبة، أنه مع الحبيبة يحتفظ الإنسان ببنائه النفسى سليماً وبكيانه متماسكاً حين يخلع الملابس وحين يرتديها ثانية، أما مع العاهرة فبعد إنتهاء العلاقة يرتدى ملابسه سريعاً وهو ينظر فى الساعة ويتحسس جيوبه وعيناه مليئتان بالذنب.
الجنس بدون حب، طعام به كل السعرات الحرارية حقاً، ممكن أن يكون طعاماً صحياً كأكل المستشفيات، ولكنه بدون شك طعام مسلوق وغير ممتع وناقص بالبلدى النفس!!.
الجنس بدون حب سيكون مقياس نجاحه هو كيف إنتصبت كرجل وإلى أى مدى؟ وكيف إنقبضت عضلات حوضك كإمرأة وكم من الزمن؟، وما هى كمية القذف وسرعته؟، وكأننا فى برج مراقبة بالمطار، وهنا لا مكان لأسئلة من قبيل كيف شعرت بى؟ وإلى أى مدى؟، وما هى كمية التواصل وسرعته؟!!!.
فى أحوال كثيرة يمارس الحب بدون جنس، فيتفق الطرفان على عدم الإقتراب حتى يتم الزواج، أو يتم هذا تحت ظروف خاصة وإجبارية مثل المرض الخطير لأحد الطرفين، أو بعده الجغرافى نتيجة لسفره مثل ما يحدث لنسبة كبيرة عندنا من الزوجات حين يسافر الزوج إلى بلاد الخليج، هنا فى أغلب الأحيان يكون القرار فردياً يتخذه طرف وعلى الطرف الاخر السمع والطاعة والإمتثال ومواجهة دوامات الإكتئاب والإحباط بدون أى طوق للنجاة، هنا توجد ملاحظة بالنسبة للنوع الأول الذى يتفق فيه الطرفان على الحب بدون جنس، ففى الغالب يتخذ هذا القرار لإعتبارات دينية وأخلاقية، وهذا يوجه النظر إلى العلاقة الوطيدة ما بين الدين والجنس.
قال :هيا اركبي ..
قالت : كم ستدفع ؟
قال : بعض نقائي ..
قالت : ماذا ؟!
قال : بعض صفائي ..
قالت : أنت تهذي ..
قال : بعض كرامتي ..
قالت : أنت مجنون ..
قال : تعالي معي إذن ..
قالت : ماذا لديك ..
قال : جرح عميق ..
قالت : جروحي أكثر ..
قال : وقلب كسير ..
قالت : كياني محطم
قال : وأمنيات ذابلة ..
قالت : أمنيتي أن أستر لحمي .. ولكن .. ..
قال : هيا معي ..؟
قالت : إلى أين ؟
قال : إلى النور
قالت : الظلمة عالمي ..
قال : إلى الفضيلة ..
قالت : لا أعرفها ..
قال : إلى السكينة ..
قالت : صخب الرجال مهنتي ..
قال : اصعدي ..
قالت : أين بيتك ؟
قال : هناك .. حيث الشمس ..
قالت : إنها تحرقني ..
قال : حيث الطهارة ..
قالت : أنت تشتمني ..
قال : حيث البراءة ..
قالت : أرجوك .. لا تجرحني ..
قال : الغد ينتظرك ..
قالت : أنت تتوهم ..
قال : اخلعي رداء الليل ..
قالت : سأموت جوعا ..
قال : طعم الشرف سيملأ روحك ..
قالت : أخطائي وذنوبي ستتبعني ..
قال : نور الإيمان سيمحوها ..
قالت : أرجوك .. خذني معك ..
قال : إلى أين ؟
قالت : إلى عالم بلا رذيلة ..
متأخر كالعادة ولكن كيف لها أن تغضب أو تثور وقد نسيت من تكون
على إيقاع حضوره الهادئ المجلجل..
( صباح الخير)، قالها وانقلبت الأشياء والحقائق
(صباح الخير)، هل حقاً قالها وتكرّم بإسماعها صوته
(لا تزعج نفسك أيها المستيقظ قبل دقائق فإيماءة من يدك تكفي)
همست له دون صوت كعادتها... آهٍ لو يسمع كل همساتها.. ولكن لا..لا..
استدركت أفكارها بسرعة وقررت أن ما به من جنون يكفي ويزيد..
اختار لنفسه مكاناً قصياً وللُغته صمتاً مطبقاً ولعينيه أوراقاً كثيرة ينشغل بها عنها..
أكان يختبر أعصابها أم حبّها؟؟ أم أنه ببساطة يكره القيام بالخطوة الأولى؟؟
كيف تتسرب من بين أهدابه السابحة في بعد آخر....
كيف تخبره أنّها منذ اللحظة الأولى متيمة بانسياب أصابعه...
وسكرى بسحر صوته... وأن وجوده يختصر الوجود..
تناولت حقيبتها وسارت نحو المكان الذي تركه لدقائق دون خطط مسبقة
مرت بأصابعها فوق أوراقه.. مفاتيحه.. هاتفه..
أطبقت يدها ومضت بسرعة فقد امتلكت من السعادة ما يدفع بها إلى الهرب
لماذا نرفع أكتافنا إلى الأعلى عندما نضطر للمشي تحت المطر من دون مظلة؟؟ يعني هيك ما رح نبلبل؟؟
لماذا نخفض صوت المسجلة أو الراديو بالسيارة عندما نشعر بأننا دخلنا بالطريق الخطأ؟؟؟ يعني هيك منصير منعرف الطريق الصحيح؟؟
لماذا عندما تكون بطارية الريموت كنترول ضعيفة نقوم بالضغط بقوة على الأزرار؟؟ يعني هيك منشحن البطارية؟؟
لماذا نكتب اسمنا أولاً بالقلم الذي أهدانا إياه أحدهم؟؟؟ يعني لها الدرجة فرحانين باسمنا؟؟
لماذا نقول هدية مجانية؟؟ و هل يوجد هدية غير مجانية؟؟
لماذا عندما نكون داخل المنزل و السماء تمطر نسأل: هل السماء تمطر خارجاً؟؟ يعني بحياتها مطرت جوا مو برا؟؟؟
لماذا عندما نقرأ على الحائط احترس من الدهان ؟؟ لا نصدق بل نجرب ذلك بأصبعنا؟؟ يعني بدك يللي دهن الحيط يحلفلك يمين.
لماذا عندما تركن سيارتك في موقف خالي تماماً من السيارات يقوم السائق الذي يأتي بعدك بوضع سيارته بجانب سيارتك؟؟ يعني بيترك الموقف كله وبيوقف جنبك!
لماذا عندما يتأخر المصعد نضغط عدة مرات على الزر؟؟؟ يعني هيك بحس على دمو و بيستعجل؟؟
لماذا عندما تكون منتظراً المصعد و يأتي شخص آخر تجده يضغط أيضاً لطلبه؟؟ يعني مو شايفك بالمرة!
لماذا نفتح فمنا عندما نقوم بإطعام الطفل الصغير ؟؟؟ نحنا يللي عم ناكل و لا هو؟؟
لماذا عندنا استعداد لتصديق أي شخص يهمس في أذننا ؟؟؟ يعني الوسواس الخناس أصدق من الناس؟؟؟
لماذا عندما نتصل بالهاتف يكون الرقم الخطأ دوماً غير مشغول؟؟ يعني حظ بيفلء الصخر.
لماذا نشعر دوماً بأننا بحاجة إلى 10 دقائق نوم إضافية كلما استيقظنا صباحاً؟؟ الله لا يشبعك نوم.
لماذا الشخص الذي يشخر ليلاَ يكون أول من تغمض عينيه؟؟ يعني ما بكفي شخيروا و ببلش في بكير كمان!!
و ليش لما بتشوف واحد عمياكل ليمون ,, بتحمض و بتشط ريالتك ؟؟ انت اللي عمتاكل ولاّ هوِ
ليش بعد ما نشرب آخر شفة من فنجان شاي منطلع فيه إذا بئي كمان ولا خلص ... يعني ما منصدق حتى نشوف
ليش لما بتكون ئاعد بمكان عام وبتمسع رنة موبايل فورا بتطلع على موبايلك .. شو حضرتك كتير مهم لحتى يرن موبايلك بين كل هالبشر
يبدو ان الرئيس العراقي الراحل وجد في السجن فسحة لمواصلة عطائه الادبي خاصة الشعري. ومن احدث نتاجات صدام «خلف القضبان» قصيدة وزعتها هيئة الدفاع عنه في عمان اول من امس، يتحدى فيها سجانيه الاميركيين. ويحذر صدام في قصيدته من الغرب ونواياه، ويؤكد فيها «صموده» أمام اعدائه ويحيي «المقاومة». وفي ما يلي نص القصيدة:
سؤال حيرني في مجمل حياتي
من ينصف المرأة حينما لا تستطيع أن تستمر في حياة فاشلة .....
ولا تستطيع أن تنسحب..؟
وماذا تفعل إمرأة
أقوى من الخضوع والإستمرار ....وأضعف من الثورة والإنسحاب ...؟؟؟
هل أجد ردا لديكم ...؟؟؟
لوحة بلون شروق الشمس..
علبة الوان ملئتها من مشاعري.
التى عشتها بكل تدرجاتها من الفاتح حتى الغامق..
ريشة سحريه لترسم ادق التفاصيل فلا انساها..
ها انا ابدأ الرسم..
كالعادة....
تخونني جرأتي..
وترفضني مهاراتي
ولااجد غير.. ملامحك اتقن رسمها..
وكــما احبــها..
.
.
سأبدأ بعينيك
التي اغرقها الشوق ..
وتلك النظرات اللهفى..!
التى تقول لي
لن ارى اجمل من هذا الوجه الذي يشع براءه...
.
.
اكمل رسم تفاصيلك
حاجباك..
انفك..
سأرسم لك شفتين ذابلتين
كانت تتذوق في بعدي مر الفراق
تنتظرني ارويها لتنتعش وتحيا..
.
.
هاأنا ارسمك جسداً يحمل روحاً تتوق وتتوله
يعيش صراع شوق عارم يتمرد
.
.
ها قد انتهيت
ولم اتمكن من الإنتظار لتجف الواني
فأحتظنت لوحتي
بلهفة العطشان..
بنهم الجائع..
.
.
التصقت صورتك بجسدي
كما هي منقوشة بذاتي
غرد داخلي صوت الروح
"اين اذهب منك وانت كل حياتي"
.
.
مهما كان اويكون.........
سأظل عشقك الأبدي..
وستظل غرامي..
إخواني في الله لقد وصل بنا ضعف فهم الاسلام وشدة أنحرافنا عن جادة الطريق وسبيل الاسلام الى حد التلقيد الأعمى لكل ما هو غربي...وحتى في علاقاتنا الشخصية والعائلية...وهذا امر أخبرنا به الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله:"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا يا رسول الله : اليهود والنصارى ، قال : فمن؟"...وها نحن نقلدهم في يومهم هذا الذي يسمونه عيدًا...نحن المسلمون لا عيد لنا إلا ما اقره الشرع وهما عيدان,عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما ظلم وكفر ورجس...والعيد مشتق من العودة وخاصة العودة الحميدة ,ولولا أن الاسلام أقر هذين العيدين لما صلح لنا ان نحتفل بهما لأن عودتها في الذل والخنوع والمسكنة والخضوع لعار على المسلمين.... منقول من كتاب
وقصة عيد الحب هذا هي:
حسب الميثالوجية الرومانية الوثنية أن ( رومليوس ) مؤسس مدينة ( روما ) أرضعته ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر .
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ، ثم يغسلان الدم باللبن ، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات . ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما ، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات ، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه .
وبما أن النصرانية وقد أحتضنتها الإمبراطورية الرومانية نقلت اليها مراسيم وثنية وقاربت بين وثنيتهم المتأصلة في نفوسهم ووحدانية دين المسيح_,ومن أحب الإستزادة في معرفة كيف لوثت الدولة الرومانية العقيدة النصرانية عليه بكتاب (محاضرات عن النصرانية) للشيخ أبو زهرة,تجدونه على موقع مكتبة المصطفى_,واما كيف أصبح يطلق عليه ايضًا (يوم فالينتين) أوValentines Day, فالدولة الرومانية عندما كانت على وثنيتها قتلت كثيرًا من أتباع النصرانية ومنهم أحد رجالات الدين النصراني وأسمه فالينتين ,والذي توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي ( كلوديوس ) له حوالي عام 296م . وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره .
ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني ( الحب الإلهي ) ، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب ، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم . وسمي أيضا ( عيد العشاق ) واعتبر ( القديس فالنتين ) شفيع العشاق وراعيهم .
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة ، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة ، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر ، ثم يتزوجان ، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا .
ورغم ان رجال الكنيسة عارضوا هذا العيد ومنعوه ,بقي كذلك حتى مطلع القرن التاسع عشر وإنفجار الحرية الفكرية والشخصية وإستفحل في كل دول العالم الغربي...
ما أصعبه من قرار ... قرار ذي حدين لا إختيارات ولا تراجع فيه وأنت الآن ..غارق في أفكارك تؤكد لنفسك إيجابية تفكيري كإمرأة حقيقية ومن خلال أيمانك بإيجابية القرار رضيت أن تتقبل مني أي قرار...! ترى إن أتاك قراري على غير ماتتوقع ..؟؟ هل ستنكر صورة المراة التي أحببت تلك المراة الحقيقية التي رسمتها في خيالك هل ستشعر أني خدعتك ..؟؟حينما ألزمتك بأن ترضى وترضخ لقراري مهما كان ...؟ هل ستؤمن بأنه لاتوجد ...لاحقيقة و لا إمرأة ولا واقع في كل الذي كان..؟ ترى إن أنت إستجبت (كما وعدت) لهذا الموقف فهل ألبي أنا وأنفذ الإتفاق ..؟؟كيف ألزمك بشيء هو نهاية الأشياء بالنسبة لي ؟!ياحنيني ويا لهفة الأشواق في قلبي أسمعني : هذا هو قراري ... لكل إنسان إستراحة ولكل إنسان ملجأه ولكل إنسان خلوته ولا أجد سوى صدق كلماتك ملجأ لي ولا أجد سوى هدوء نظراتك خلوة لي ... أعيد بها للنفس ثقتها ... ودفء عواطفك نحوي غايتي والبقاء معك ولك ... هو قراري يالهفتي على كل ماهو منك وإليك يا لوعتي لو قدر علي أن أحرم من أي شيء فيك جلــــــــــــــــــــــــــــ الزعبي ـــــنار .. 

أما آن للوردة أن تتفتح ..؟؟!! أما آن للنار أن تنطفىء..؟!! هاقد أقبل الربيع وغادر الشتاء وإنتهت عاصفة الآحزان ... مابين عقلي وقلبي وإخضع يا قلبي للعقل الرزين فها قد إنتهى الصراع في جسدي ليعلن ولادة جبروت إمراة عربية جلـــــــــــــــــــــــــ الزعبي ـــــنار
صراع في جسدي
نار تشتعل في صدري لتلتهب مدفاة الذاكرة فأأأأأأأه من هذه النار
التي تمشي في جسدي بدون توقف لتمر بين عروقي وشراييني وتتمشى فوق عظامي لتحولهاالى رماد مشتعل...
وهاهي دموعي تنزل لتطفىء الجمرة الملتهبة في قلبي ولكن عبثا أحاول...تورمت عيناي ألما وهمد جسدي تعبا
وكأن كيان روحي إعتزام التصلب والجمود
بدأت أسبح في بحر الخيال لأسترجع شريط الذكريات...
وقررت الإعتصام وعدم التحرك ووافقت على أن أبقى جثة هامدة كانت قد أكلتها النيران.
وأذاكان قلبي خضع وإستسلم فعقلي أبى وإستكبر
وهاهو قد قرر أن يظهر جبروته وكأنه ..ا لرجل الشرقي بقمة عنفوانه جاءته نوبة غضب ليقول
لا:في وجه كل الصعوبات.
<<الصفحة الرئيسية









