قضبان الوحدة تطوق المكان
تقتل الأماني الحالمة
الطائرة على جناح الحرية
\
/
\
صمت صاخب يمتطي صهوة المكان
يمتطيه فارس لا تطيق النفس لقاءه:
إنه فارس الحيرة و الضياع
في عصر انتصار العلم و التكنولوجية
على جهل الأعراف و التقاليد
إنه فارس الوحدة و العجز عن الكلام
في عصر توحدت به الشعوب
تحت شعار العولمة المزيفة
في هذا العصر المبجل
يدعي أبطاله بأنه عصر التألق العملي و الحضاري
لكني أرى الأشياء تعود بتقدمها إلى عصر الجاهلية
في عصر تنافست به صناع الكلمة المزيفة
على تشويه الحقائق و التاريخ
\
/
\
أه يا نفس ... مما تقاسيه
ما بين مد و جزر الأفكار المسجونة
في قاعة محيط النفس
تريد أن تنجو من غرق اليأس و الإحباط
من الأشياء المحيطة
لتطوف على سطح المحيط
تبصر خيوط الشمس
في وضح النهار
لكن!!!!!!!!!!!!!
مع كل محاولة جادة
تبذلها النفس للخروج
تجدها ما زالت غارقة في قاع المحيط
/
\
/
لم تعد الأشياء تغري ببريقها الخادع
لم تعد كلمات الحب تغزو القلوب العذارى
لم تعد براءة الأطفال تضحك كما عهدناها
لم تعد الأفكار ..أفكارا
لم تعد الحياة حياة
إنها أشبه بصقيع يتلف يخضور الحياة
و يجعلها رمادية خالية من ألوان الحياة الزاهية
\
/
\
إلى متى يا نفس ستظلين تلهثين وراء براءة الأشياء
إلى متى يا نفس ستظلين أثيرة الحلم الضائع
إلى متى يا نفس ستظلين ترسمي الكلمات
بحروف رومانسية ظلالها الشفافية
إلى متى....إلى متى... إلى متى
سؤال يتصدع له الرأس
لا أجد له جوابا إلا الصمت
سؤال يمزق القلب و يملئ النفس بالشجون
نعم......
الى متى الصمت عن ضياع هوية إسلامنا
إلى متى الصمت عن عبوديتنا للاستسلام
إلى من زهق دماء إخواننا
إلى من هدر أعراض فتياتنا
إلى من نهب مقدراتنا
إلى من أطفأ بريق الأمل أمامنا
إلى متى سنظل أسرى التعصب
إلى متى سيظل الجهل صديقا
و الوحدة عدونا
إلى متى سنظل مختبئين وراء قضبان الخوف
من المواجهة و المقاومة
يا شباب الإسلام إنها معركة الحياة
أفلا تستحق أن تدافعوا عنها لكي تستردوا أنفاس حياتك
التي سرقها منكم أعدائكم
أبكيك يا أمة محمد إلى ما آل به الواقع
أضعنا حقوق الأمة
أضعنا الأرض التي رويت بدماء شهدائنا
أضعنا العهد مع قائد الأمة و جنوده.
أصبحنا شرذمة ينظر له العالم باشمئزاز
يريد أبادته لانه شعب فقد الاحترام بين الشعوب
إلى متى الصمت... إلى متى الصمت
لا أجد من يجبني ..فهل أصمت.
مع تحياتي
وقالت دار "بلومسبوري" للمزاد أن أينشتاين كتب في رسالته مجيبا الفيلسوف "إريك غوتكيند" أن الدين "تعبير وإنتاج الضعف الإنساني". وأشار أينشتاين في رسالته إلى على الرغم من دينه اليهودي وصلته القوية بالشعب اليهودي فإنه لا يراه "أفضل من المجموعات البشرية الأخرى". وأكد أينشتاين : "إنني لا أرى في اليهود ميزات تفرقهم عن سائر الشعوب... وإنهم ليسوا شعب الله المختار". ووصف أينشتاين في رسالته الكتاب المقدس في رسالته بأنه : "مجموعة من الأساطير المحترمة لكنها لا تزال بدائية". وتأتي أهمية هذه الرسالة من أنها تعيد تفسير موقف أينشتاين من الدين حيث اشتهر قوله إن "العلم بدون الدين أعرج، والدين بدون العلم أعمى"، وهو ما أثار العديد من الجدل والتفسيرات المتعارضة في السابق. و وصف "أينشتاين" الديانة اليهودية في الرسالة بأنها "الديانة اليهودية مثل الديانات الأخرى، تجسيد للخرافات الصبيانية" حسب تعبيره. تجدر الإشارة إلى أنّ الرسالة كتبها "أينشتاين" في الثالث من كانون الثاني 1954, و ظلت على مدى أكثر من خمسين عاما ضمن مجموعة خاصة , تمتلكها دار "بلومسبوري" للمزاد العلني , و ستعرضها الدار للبيع اليوم الخميس 15 / 5/ 2008 في لندن .
سيريا نيوز
رسالة من "أينشتاين" تكشف أنّ اليهود ليسوا شعب الله المختار
كشفت دار "بلومسبوري" للمزاد العلني عن رسالة كتبها العالم الفيزيائي الألماني الأصل "ألبرت أينشتاين" قبل وفاته بعام قال فيها :"إن اليهود ليسوا شعب الله المختار، وإنهم ليسوا أفضل من المجموعات البشرية الأخرى".
ما هي دراستك وشهادتك؟ سؤال يتكرر ورغم التكرار لا يتعلم الشطار، لكن الحمار الأصيل يعرف أنه لا يعرف... هل فكرتَ مرةً بشهادتك وتحصيلك العلمي كما يُسمى؟ إنها لا شيء سوى تمرين بسيط على الذاكرة والحفظ، لا تظن أنك أصبحت أذكى من خلالها... بل أصبحت أقل ذكاء وأكثر غباء... يدخل كل الأولاد إلى المدرسة وهم أذكياء جداً، لكن من النادر جداً أن نجد متخرجاً من أي جامعة وهو لا يزال محتفظاً بقليل من الذكاء. الجامعة تنجح دائماً في عملها... نعم ستتخرّج والخِرج مليء بالدرجات والشهادات لكنك اشتريتها بثمن باهظ: لقد فقدتَ ذكاءك الفطري النافذ، فقدتَ فرحتك وعفويتك، فقدتَ حياتك.... لأنك خسرتَ عمل النصف الأيمن من دماغك. ( watch this ). وماذا تعلمت؟ معلومات.... فكرك مليء بالذاكرة والأفكار. تستطيع أن تكرر وتردد... تطبع وتنسخ عنها... هذه هي "الامتحانات" التي تقدمها. نعتبر الشخص ذكياً جداً إذا استطاع أن يتقيأ كل ما رُمي داخله: أولاً يجب إجباره على الزلع والبلع والاستمرار به ليل نهار، وبعدها في نهاية العام تأتي أوراق الامتحان التي عليه أن يتقيأ عليها... إذا استطعتَ أن تتقيأ جيداً فأنت ذكي وناجح... إذا استطعتَ أن تتقيأ كل ما أعطي لك كما هو فأنت خارق الذكاء! يجب فهم هذا الموضوع بدقة: لا يمكنك تقيؤ الشيء المبلوع كما هو، إلا إذا لم تتمكن من هضمه... تذكر هذا... إذا هضمتَ طعامك فلن يمكنك تقيؤه كما كان قبل تناوله، بل سيخرج كشيء مختلف... تناول رغيفاً من الخبز، عند هضمه لن يبقى خبزاً بل سيتحول إلى لحم ودم. اختفى الخبز وتحول إلى جسد... لذلك قال المسيح خذوا كلوا هذا هو جسدي واشربوا هذا هو دمي للعهد الجديد والجسد وحبل الوريد... إذاً، يجب عليك في الدراسة أن تحتفظ بالخبز في معدتك دون هضمه، وعندها يعتبرك الناس ذكياً جداً جداً.... يعتبرون الأغبى هو الأذكى ولهذا وصلنا إلى هذا الحال من الدمار للبشر والديار... فعلاً شيء يدعو للأسى.. الذكيّ قد لا يتلاءم مع المجتمع... هل تعلم أن الرسول والمسيح والخلفاء لم يتخرجون من جامعة السوربون؟ هل تعلم أن ألبرت أينشتاين لم يستطع النجاح في امتحانات القبول في الجامعة؟ ذكاء مبدع مثل هذا، طبعاً سيكون من الصعب عليه أن يتبع السلوك الغبي السائد عند أكثر الناس، وأكثرنا للحق كارهون.... كل حاملي الألقاب والميداليات الذهبية والشهادات في المدارس والكليات والجامعات، سوف يختفون ويخيبون... لم يكن لهذه الألقاب أي فائدة... الدهشة والانجذاب إلى الميدالية الذهبية تنتهي عند وضعها حول العنق، ثم تلصق الشهادات على الحيطان وتختفي هذه الشخصيات... ويهزؤون مني عندما أضع الرسن؟؟ الحياة لا تدين بأي شيء لحاملي الألقاب والأوراق... ماذا ولماذا حصل لهم هذا؟ لقد تم تدميرهم... اشتروا الشهادة وخسروا كل شيء... ستراهم يحملون الشهادات وحروف الألقاب كالحمير المحملة بالأسفار! هذا النوع من التعليم يجب تغييره من جذوره... علينا جلب المزيد من السعادة والمرح إلى المدرسة، والمزيد من التنوّع والإبداع إلى الجامعة... جلب الفرح والرقص والغناء وروح الشعر والإبداع والذكاء. علينا رمي هذا الاعتماد الشديد على الذاكرة، ودفع الطلاب ليكونوا أكثر ذكاء. عندما يجيب ويتجاوب الطالب بطريقة جديدة يجب تقديره، وطبعاً هنا لا يوجد أي "جواب صحيح". لا يوجد أي جواب صحيح في الحياة. هناك فقط جواب غبي وجواب ذكي. تصنيف الجواب إلى صحيح وخاطئ، خاطئ! لا يوجد صح أو خطأ..... إما أن يكون جواباً غبياً مكرراً، أو أن يكون تجاوباً مبدعاً ذكياً. حتى لو بدا الجواب المكرر صحيحاً يجب ألا نقدره كثيراً لأنه مكرر... وحتى لو كان الجواب الذكي ليس كامل أو صحيح أحياناً، أو لم يتلاءم مع الأفكار القديمة السائدة، علينا تقديره وتكريمه لأنه جديد... يظهر ذكاءً نافذاً ونوراً فريد....
ماذا ربحت؟؟ ببساطة، انظر إلى الحياة... هناك كثير من الناس المثقفين وخصوصاً في الغرب. كل شخص اليوم يحمل شهادة أو لقباً ما... لقد فقدت الثقافة وعملية التعليم قيمتها اليوم... وفي الواقع، المفكرون العظماء في الغرب يفكرون بكيفية فك البرمجة ومسح المدرسة من المجتمع. طرح العالم Ivan Illnich برنامجاً كاملاً لكيفية إيقاف وإلغاء تأثير المدارس على المجتمعات.... كما أن D.H.Lawrence كان يقول ويردد دائماً: إذا أردنا إنقاذ الإنسان، علينا إغلاق جميع الجامعات لمدة مئة سنة! تنتشر كثير من أفكار الأحلام والأوهام، التي تقول أن البشرية عندما تصبح مثقفة ومتعلمة وكل إنسان فيها لديه "محصول علمي" ومستوى ثقافي عالي، سنحقق الجنة على الأرض... لم تظهر هذه الجنة أبداً.... وفي الحقيقة، اختفت الجنّات كلها بسبب التعليم! الناس الغير متعلمين أكثر براءة ومحبة، أكثر جمالاً وحكمة من "المتعلمين". الإنسان عندما يتعلم ويتثقف يصبح أكثر مكراً وشطارة واستغلال. هذا هو هدف عملية التعليم بكاملها: كيف تجعلك أكثر كفاءة في استغلال الناس، وكيف تجعلك قادراً على بذل عمل أقل والحصول على مردود أعلى... هذه هي كل تقنية التعليم باختصار... ماذا فيها غير هذا؟ ما هي عملية التعليم غير الجلوس دون عمل والحصول على أعلى أجر؟ عندما تحصل على أعلى شهادة ستقوم بأقل كمية من العمل وتحصل على أكثر كمية من المال.... صاحب الشهادة واللقب باع القلبَ باللقب وصار يستغل ويسلب. لا... عملية التعليم لن تعطي الإنسان أي فهم ولا أي شيء مفيد... لا تجبر أحداً على أي شيء وخصوصاً أولادك... ولتكن عملية التعليم هي توعية واختبار لا نشرة أخبار... وللإنسان القرار بأن يبقى شحاذاً يعيش ميتاً باستقرار... أو يعيش الخطورة والمغامرة مثلي أنا الحمار... مَن عرف نفسه عرف ربه في نظرتي إلى الحياة... إذا أردنا مجتمعاً إنسانياً حقيقياً فعلينا عدم فرض أي شيء على الطفل على الإطلاق. طبعاً لا أقصد ترك الطفل لوحده كما الحيوانات، بل مطلوب مساعدته دون رفض أو فرض. مساعدته ليبقى كاملاً، ليبقى موصولاً بالجذور.. بالجوهر الإنساني والعطور... لن نجبره على تحويل طاقته ووعيه من الجوهر إلى الشخصية المخصية! التعليم في المستقبل لن يكون تعليماً وتعليباً لصنع شخصية بمواصفات قياسية مثل الرجل الآلي، بل سيكون علماً يجمع الأبدان والأديان، ويهتم أكثر بالجوهر والسر الكامن في اللب يا أولي الألباب. وهذا هو معنى "التعليم الديني" الحقيقي... دين ودنيا معاً.... لم يظهر أي تعليم ديني حتى الآن... وكل ما تسميه تعليم ديني ما هو إلا تعليب في أديان وطوائف تجعلك هندوسياً مسيحياً مسلماً وغيره، أي مجرد تعليم وتحفيظ للشرائع دون أي شرح للصدور ولنور الأنبياء والحكماء والأولياء.... التعليم الديني سيساعد الطفل على تذكر البذرة الموجودة فيه... وعدم فقدان هذا النور الإلهي المقدس مهما كبر بالعمر... التعليم الحقيقي سيجعل الطفل أكثر تأملاً، بحيث لا يفقد أبداً الاتصال مع كيانه العميق، مع صلة الأرحام الموصولة بالرحمة الكونية. هناك إمكانية كبيرة لفقدان الصلاة.. الصلة الحقيقية مع الأصل... لأن الطفل سيحتك ويتفاعل مع الآخرين: سيبدأ بتقليدهم وعليه أن يتعلم منهم عدة أشياء.. دعه يتعلم، لكن أيضاً اجعله مدركاً بأنه ليس عليه أن ينسخ أو يقلد أحد... لكن للأسف هذا ما كان ولا يزال يحدث عبر العصور وحتى الآن في كل مكان... نعلّم أولادنا أن يصبحوا ممثلين ومقلدين للشخصيات العظيمة في فكرنا: كن مثل بودا.. كن مثل سقراط... كن مثل المسيح مثل النبي... حتى السيد المسيح بعظمته قال لنا: أنا أتيت لتكون أنت مسيحاً آخر، ليس نسخة عني بل مسيح فريد وجديد... وحتى الحبيب محمد قال لنا: ما أنا إلا رسول ومذكّر وبشر مثلكم وما على الرسول إلا البلاغ.... الطفل لا يستطيع أن يكون إلا حقيقة ذاته لا نسخة عن أي شخص آخر... وكل ما يحاول تقليده سيبقى وهماً مزيفاً... فلنستيقظ من عتمة الجهل إلى نور العقل ونتعرّف على أنفسنا... من أنا؟... ولماذا أنا هنا؟ مَن عرفَ نفسه عرفَ ربه
ما هي صفات الشخص الناضج؟ ثانياً تراه أكثر ما يشبه الأطفال في براءته وبساطته، لذلك قلتُ أن صفات الشخص الناضج غريبة جداً... لأن كلمة النضج تجعلنا نعتقد أنه قد اختبر كثيراً من الأشياء في الحياة، وأنه حتماً كبيرٌ في السن. جسدياً قد يكون كبيراً في عمره، ولكنّه روحياً كطفلٍ بريء. نضجه ليس مجرد خبرة مكتسبة خلال حياته، لأنه عندها لن يكون طفلاً، عندها لن يكون وجوداً، بل سيصبح شخصاً خبيراً متعلّماً لكنه ليس بناضج. لا علاقة للنضج بتجاربك في الحياة. بل يتعلق النضج برحلتك الداخلية وتجاربك الداخلية. كلما ذهبَ المرء بعيداً داخل نفسه كلما زاد نضجه. وعندما يصل إلى مركز وجوده بالتحديد، سيصبح ناضجاً تماماً. ولكن في تلك اللحظة، سيختفي الشخص، وسيبقى وجوده! تختفي النفْس ويبقى الصمت والفناء تختفي المعرفة وتبقى البراءة والنقاء بالنسبة لي، النضج هو مرادف لكلمة تحقيق الذات: حيث تصل إلى كامل قوتك الكامنة التي تصبح فعالة تماماً. كالبذرة التي قد مضى عليها وقت طويل، وها هي الآن قد أزهرت. للنضج عطرٌ شذيّ... إنه يعطي جمالاً أخاذاً للفرد، يعطي أعظم ذكاء نافذ ممكن على وجه الأرض. يجعل المرء خالياً من كل شيء إلا الحُب. فيصبح عمله حباً، وعدم عمله حب أيضاً! حياته حب، وموته حب أيضاً... كزهرة من الحب لا غير لدى الغرب تعاريف طفوليّة جداً للنّضج، حيث يعني الغربيّون بالنضج أنك كبرتَ ولم تعد بريئاً على الإطلاق، ولأنك قد نضجتَ من خلال تجارب الحياة، فلا يمكن خداعك بسهولة، ولا يمكن استغلالك أبداً، يعني أنك قد امتلكتَ شيئاً بداخلك مثل الحجر، يعطيك الحماية والأمان من كل البشر...... هذا التعريف عاديٌ جداً، ودنيوي جداً!! نعم ستجد في الدنيا أناساً ناضجين من هذا النوع. ولكن الطريقة التي أرى بها النضج مختلفة تماماً، بل وتعاكس هذا التعريف كلياً: النضج لن يجعلك صخرةً، بل سيجعلك غير حصين على الإطلاق، ناعماً وبسيطاً جداً ً ومرهف الإحساس. كان اللص يبحث، وقد فوجئ عندما لم يجد أي شيء. وفجأة رأى رجلاً يتجه نحوه وبيده شمعة. قال له الرجل: " عن ماذا تبحث في هذه الظلمة؟ ِلماذا لم توقظني؟ لقد كنتُ نائماً بقرب الباب، ولو أنك أيقظتني لكنتُ أريتُك البيت بكامله " وقد بدا هذا الرجل بسيطاً جداً وبريئاً، وكأنه لا يستطيع أن يتصور أن يكون أي شخص لصاً! أمام بساطته وبراءته قال اللص: "ربما لم تعرف أنني لص " رد عليه المعلّم: "هذا غير مهم، على المرء أن يكون شيئاً ما في الحياة. ولكن ما أعنيه، هو أنني أسكن هذا البيت منذ ثلاثين سنة، ولم أجد فيه أي شيء، لهذا دعنا نبحث سويةً، وإذا وجدنا شيئاً نتشارك به!.. حتى الآن لم أجد شيئاً في هذا الكوخ، وهو فارغ تماماً" توجّس منه اللص، فالرجل يبدو غريباً جداً، إما أنه مجنون أو... مَن يعلم من أي نوع من الرجال هو؟ أراد اللص أن يهرب لأنه قد ترك خارج المنزل أشياءً قد سرقها من بيوت أخرى... لكن المعلّم كان لديه غطاء واحد -كان هذا كل ما لديه- وكانت تلك ليلة باردة، لذا قال للص: " لا ترحل بهذه الطريقة أرجوك، لا تُهنّي بفعلك هذا، وإلا فلن أغفر لنفسي مطلقاً، لأن رجلاً فقيراً أتى إلى منزلي في منتصف الليل وعاد خاوي اليدين. خذ هذا الغطاء فسينفعك، الجو بارد في الخارج. أنا داخل المنزل والجو دافئ هنا فلا تقلق عليّ " ووضع عليه الغطاء، وكاد اللص يفقد عقله! وقال: " ماذا تفعل؟ أنا لص! !! " قال المعلّم : " هذا لا يهم، في هذا العالم كل مرء عليه أن يكون شيئاً ما، وعليه أن يعمل في عمل ما... قد تقوم بالسرقة، لكن هذا ليس مهماً، المهنة مهنة.... فقط أتقن عملك، وأنا أباركك. ولكن انتبه، لا تدعهم يقبضون عليك، وإلا ستقع في المشاكل " قال اللص: " إنك غريب جداً، لا لباس لديك، و لا تملك شيئاً! " قال المعلّم: "لا تقلق، أنا قادم معك! فالغطاء كان الشيء الوحيد الذي يبقيني في هذا البيت، وبدونه لا شيء في هذا البيت -وقد أعطيتك الغطاء الآن. سآتي معك، وسنعيش سوية. يبدو أن لديك أشياء كثيرة، وهذه شراكة جيدة. لقد أعطيتك كل ما لدي، تستطيع أن تعطيني قليلاً مما عندك، وهكذا سيكون كل شيء على ما يرام." لم يصدق اللص ما يحصل! لقد أراد فقط أن يهرب من هذا المكان وهذا الرجل بأية طريقة! فقال: " لا أستطيع أن آخذك معي. لدي زوجة وأولاد وجيران، ماذا سيقولون عني؟ أحضرتَ لنا رجلاً عارياً؟! " "هذا صحيح، لن أضعك في موقف محرج، تستطيع أن تذهب، وأنا سأبقى في المنزل " همّ اللص بالرحيل فصاح فيه المعلّم:" هيه أنت، عُد إلى هنا " لم يسمع اللص من قبل صوتاً بهذه القوة وكان يدوي دويّاً... فعاد بسرعة... قال له المعلّم: " تعلّم القليل من اللطافة! أعطيتك الغطاء لكنك حتى لم تشكرني. لذا أولاً اشكرني، فالغطاء سيساعدك في طريقك الطويلة. ثانياً، أنت الذي فتحت هذا الباب، وقد خرجتَ منه الآن دون أن تغلقه ! ألم تشعر بالبرد في الخارج، ألم ترى أني أعطيتك غطائي وبقيتُ عارياً؟ نعم، أن تكون لصاً أمرٌ مقبول على أن تكون مؤدباً... أنا رجل صعب، لا أتسامح مع هكذا تصرف، قل لي شكراً! " أحسّ اللص أن عليه أن يشكره فقال: " شكراً يا سيدي " وأغلق الباب ثم هرب. لم يستطع اللص تصديق ما حصل! بقي مستيقظاً طوال الليل. صوت المعلّم لا يزال في أذنه، لم يسمع صوتاً قوياً كهذا... كم للرجل من قوة عظيمة مع أنه لا يملك شيئاً ! سألَ عنه في اليوم التالي وعرف أن الرجل معلّم عظيم. وعرف أنه قام بخطأ كبير... لقد كان أمراً بمنتهى البشاعة أن يذهب إلى رجل فقير كهذا، لا يملك شيئاً.. ولكنه كان معلّماً عظيماً. قال اللص لنفسه: " ما أستطيع فهمه هو أن هذا نوع غريب جداً من الرجال. في حياتي كلها تعرضتُ للكثير من الناس، أغنياء وفقراء لكن ليس مثله... مجرد تذكّره يُسبب رعشة قوية في جسدي. عندما ناداني لم أستطع الهروب، لقد كنت حراً تماماً، كنت أستطيع أخذ أغراضي والهرب، لكنني لم أستطع. لقد كان هنالك شيء ما في صوته أعادني إليه. " بعد بضعة شهور، قُبض على اللص، وفي المحكمة بعد توجيه كثير من الاتهامات، سأله القاضي: "هل يعرفك أحد من الجوار؟" " نعم، هناك شخص واحد يعرفني" وذكر اسم المعلّم. قال القاضي: " هذا يكفي: اطلبوا المعلّم، إن شهادته بشهادة عشرة آلاف شخص. ما يقوله عنك كافٍ للحكم عليك " سأل القاضي المعلّم: " هل تعرف هذا الشخص؟ " أجاب المعلم: " أعرفه؟؟ نحن شركاء. إنه صديقي، حتى أنه زارني يوماً في منتصف الليل، وقد كان الجو بارداً، فأهديته غطائي. إنه يرتديه الآن، ألا ترى؟ هذا الغطاء مشهور على امتداد البلاد، كل الناس تعرف أنه لي. " قال القاضي: " صديقك؟ ويسرق؟ " قال المعلّم: "لا أبداً! لا يمكن أن يسرق، إنه رجل نبيلٌ فعلاً، حتى أنني عندما أعطيته غطائي قال: " شكراً لك يا سيدي " وعندما خرج من منزلي أغلق الأبواب بهدوء. إنه مهذب جداً، صديقي العزيز. " قال القاضي: " إذا كنتَ أنت من تقول هذه الشهادة، إذاً فكل الشهادات التي قيلت فيه قبلاً باطلة، وهو بريء وحر الآن. " خرج المعلّم من القاعة، وتبعه اللص. قال المعلّم: " ماذا تفعل؟ لماذا تأتي معي؟ " اللص: " الآن لن أستطيع أن أتركك أبداً. لقد سمّيتني صديقك، سميتني شريكك... لم يحترمني أحد قبلك، أنت أول من يدعوني (بالرجل النبيل) ...أول من يصفني بالنُّبل... سأجلس عند أقدامك وأتعلم كيف أصبح مثلك. من أين حصلتَ على هذا النضج؟ هذه القوة؟ هذه القدرة على رؤية الأشياء بمنظور مختلف تماماً؟ " قال المعلّم: " هل تعلم كم شعرتُ بالأسى فعلاً في تلك الليلة؟ بعدما غادرتني، كان الجو بارداً جداً. والنوم كان مستحيلاً دون غطاء. فجلستُ قرب النافذة أتأمل البدر، وكتبت هذه القصيدة : لو كنتُ غنياً كفاية... لأعطيت هذا البدر الجميل لذلك الرفيق الفقير.. الذي أتى في الظلمة ليبحث عن شيء ما في بيت رجل فقير... لأعطيته القمر كله وثروة من المال لو أنني غني لكنني فقير جداً... سأريك القصيدة، تعال معي. . بكيتُ في تلك الليلة، لأن اللصوص يجب أن يتعلموا بعض الأشياء. يجب عليهم على الأقل أن يُعلِموا الناس قبل مجيئهم إلى أمثالي بيوم أو اثنين، حتى نحضّر لهم ما يأخذوه، فلا يعودون خاويي الأيدي. جيد أنك تذكرتني في المحكمة، فهؤلاء الناس خطيرون، كانوا سيسيئون معاملتك. لقد عرضتُ عليك في تلك الليلة أن أذهب معك ونصبح شركاء، لكنك رفضت. والآن ها قد وافقتَ... لكن لا مشكلة، تستطيع أن تأتي، سأشاركك بكل ما أملك، ولكنه ليس مادياً، بل هو شيء غير مرئي. " قال اللص: " إنه شيء أشعر به، إنه غير مرئي نعم، ولكنك أنقذتَ حياتي، وهي ملكك الآن، افعل بها ما تشاء... لقد كنتُ أهدر عمري طوال الوقت. وبرؤيتي لك، والنظر في عينيك، هناك شيء واحد متأكد منه: أنك تستطيع أن تغيّرني. لقد وقعتُ في الحب منذ تلك الليلة بالذات. " ...لو تأمّلنا وضعنا الراهن، لعرفنا أن نضجنا المادي هو ما أوصلنا إلى هنا. ... فكرنا المادي الذي قال: " أنا والباقي إلى الجحيم " ما أحوجنا في هذه الأيام إلى النّضج الحقيقي، ما أحوجنا إلى التسامح الذي سيمنعنا من رد الإساءة بالإساءة، ما أحوجنا إلى مَن يعيد فينا براءة وعفوية الأطفال... مهما كبرنا جسدياً ومادياً، فلنبقى أطفالاً بالروح...
تقول القصة... إن لصّاً قد دخل إلى كوخ الشيخ. وكانت ليلة مكتملة القمر، وقد دخل اللص بالخطأ إلى هناك، وإلا، فماذا تستطيع أن تجد للسرقة في بيت المعلّم الفقير!؟
للوله الذي أشعلته في أيامي على غفلة مني
اقرأ.. أنت فقط
__________________
لك وحدك
كيف استدرجني عقلك لجنونك
أيها العاقل جدا.. جدا
كيف غدوت مجنوناً جدا.. جدا
الآن أتذكر كيف فكرنا سويا
تناقشنا سويا
ورتبنا الكون سويا
كيف بهدوء شديد
لا يشي بأي عاصفة قادمة
تحدثنا عن الله.. الناس.. والحب....؟!!!!
وكيف تهنا من كل شيء
وفهمنا كل شيء
واتفقنا.. كأي متحاورين يجدان نقطة التقاء
واختلفنا.. كاي متحاورين لابد أن يختلفا على شيء ما..
والتقينا.. الآن أتساءل
أين كان يختبئ المجنون فيك طوال هذه المدة؟!
هل تدري..
ما أطيب جنونك
وقهوة الصباح
والله الذي يعرفك جيدا
لابد
أنه سيحبك جدا
الصور المرفقة
أيها الطائر طر بي ....... حيث لأدري إلى أين..... ولاكيف أعود لاتقل:إني مللت العمر ...لا ...لا فحياتي كلها كلها كانت غروبا وشحوبا وسمائي أيها الطائر ملآى بالسحاب والعذاب وفؤادي لا تسأل عنه...ودعه ففؤادي عاش كالطير الذبيح ****************** آآآآآآآآه قلبي إزددت حبا كلما قلت كفاك كلما غرد طير زادك التغريد صبا كنت ياقلب هلوعا وولوعا وخشوعا أوما أحرقت نفسي ؟ أوما جددت لي آلام أمس؟ ************************ غدا ماذا أقول عندما يأتي الرحيل فوداعا أيها القلب وطر حيث تريد حيث لا أدري إلى أين ولا كيف تعود إنتهى جلـــــــــــــــ الزعبي ــار
أذكر00
كان الكون مضطربا ذاك الصباح00
كأنه نسي مفاتيح قلبه في حلم فراشة عسلية الاقتراب00
كأنه 00لم يهمس في اذنها000صباح الخير00
أذكر00
كان وجهي طلقة تجيء على مهل00
وكان يلم قطنا00عن خصر الرحيل00
ترى00ما طعم الشهداء؟؟
مالون اعينهم حين ينفجرون؟؟
ترى00
هل كان يعلم ان الدم ترف وجاه00
ان عصفور الصباح رصاصة00
وأن الارض000لا تدور000لا تدور000
أكان يعلم00أن الفقراء لوحة زيتية
أن بيروت.....غزة..... صهيل موقوت00وخيانة مهذبة00منمقة الحاجبين00
أتراه صدق الان أنه مات000
هل صدق الآن00
ان الامهات نسوة ترتعش00
أن الميم محرقة00
والنون نفط وناقلة00
والضاد000كل الضاد
ضمة شعراء ينتظرون موتا 00ليكسروا اصابعهم00
ويكملوا القصيدة00
ترى000
من اختار له الموت اشيبا00
كم نحلة ارتدت السواد وهرعت لتعزي الوردة
وتحضر القهوة المرة للانبياء00
ترى00
ماذا قال له التراب00
كم كأسا شرب حتى الان مع الرفاق المتعبين من الموت00
بصحة الوطن الخائن00
أتراه صدق الآن00
ان بيروت0000..غزة....عرضت للخيانة00
مع سابق الإصرار والترصد
سربٌ من اليمام تشرذم .. وتوارت روح أحفاده عن الحياة قبل أوانها
بفعل صياد قصد لهم صناعة الموت ..
سرب من اليمام مسافرٌ إلى الفناء في رحلة لا زاد فيها إلا دموع العين يا "عُميْر" ..
سرب من اليمام هي أحلامي
التي نامت على كفي كطفلة صغيرة هربت
هي أحلامي اسمها "أمل" بكت وصرخت بحضرة الحلم الكبير.
اليمام البريء نام النومة الأخيرة
أحببتها أطلقتُ لها العنان، ولكنّ المسافات تتهالكُ في جسدي باردةً كجبال جليد ..
رجلٌ أنا والعزة معطفي مابين الفصول الأربعة
واسألوا الأجيال القادمة!!
أجيبيني بالله عليكي
من أي حقبة من التاريخ أتيت
من سبأ "لقد كان لسبأ في مسكنهم آية"
فهل يعقل أن تكوني قد نجوتِ
من عاد...من ثمود...من قوم صالح
أم انك كنت في بطن أمك حين دعوة نوح
فهل يعقل أن تكوني قد نجوت؟!!
أنت..
أنتِ مظلمةٌ كوجه غزة حين قطعت الكهرباء
كليل نيسان في أيام (الاجتياح) العجاف..
كافرة بقلبي..أنت من رفعتِ الستائر لصياد اليمام
أنت من أوشى للصياد عني
جاسوسة المشاعر أنت
منافقة النزق الممتدّ ما بين أفكاري وبيني!
أنا رجل مطاردٌ يقتل العملاء
لكنني لا استطيع قتلَ مشاعري
أنت من سلب روح العصر الجميل
وقبل المغرب تشييع جنازتي فهل انتم صائمون.
...................................................
أطفال بغداد الحزينة يسألون ..
عن أي ذنبٍ يقتلون ؟
يترنحون على شظايا الجوعِ ..
يقتسمون خبز الموت ثم يودّعون
الله أكبر من دمار الحرب ..
يا بغداد والزمن البغيض الظالمِ
الله أكبر من جبابرة الحروب على الشعوبِ ..
وكل تجار الدمِ
بغداد لا لا لا تتألمي .. بغداد أنت في دمي
***
عار ٌ على زمن الحضارة أن يُعار
هل صار ترويع الشعوب وسام عز وافتخار
هل صار قتل الأبرياء شعار مجدٍ وانتصار ؟!؟!؟
الله أكبر من دمار الحرب يا بغداد ...
***
يا قبلة العشاق يا جرحي البليغ ..
القي جراحك فوق صدري عانقي قلبي الصغير
عمر الحضارة لن يعيش ..
بدون قلب أو ضمير
الله أكبر من دمار الحرب !
الشاعر/ كريم العراقي.
*********
عناق اهداب رغبة وتلهفا,,, قارئة ما بصره الدماغ هذا وكأنه فنجان قهوة بيد قارئته
ايقنت انني احب التبصير
وأجيد فن قراءة الكف من خلف نظارة شفافة للعيون تلك
قوة تحريك رعشات رجل يقترب للتوغل بين عناق السنين وفوضى قلب ورغبات وحب وانين
بين العجز والشباب هناك خط يوازيهم يقترب اليه قلائل الرجال
وهو اينعهم,,,,,,,,
النظارة شفافة,,والأنثى بليدة طموحة وخلف النظارة عيون أنثى بعيون ذاك الرجل تقبع
منبع التساؤل أتسأل من أين ينبع هذا التساؤل ...

هل هو تساؤل ينبع من القلب ليتبع دربا للحرب أم للحب..
أم تساؤل يصدر من العقل ليتصدر مرتبة الجدل أم العدل..
أحتار أيهما أختار .. أخاف ان أضيع و يجرني التيار من يهديني و يرشدني للقرار
لأصل إلى الدار بأمن و استقرار ...
يناديني صوتي الداخلي بان ألهو و امرح .. و استرح, إحساس ينبع في داخلي..
هل هذا ضعفي و تعلقي بالحياة ... أم خوفا من التسليم و الاستسلام للقاء السلام؟؟
نحن لسنا بحاجة للبقاء و التعلق بالحياة الدنيا الفانية..
عالمها أصبح لأصحاب الملايين و المجانيين.. عالما لمن يطمح و يطمع..
سياسة و رياسة..
و لكن هناك طريق أخر يجمع أهل الطريق ... أن تكون في هذا العالم
دونما الانتماء إليه ..
إذا دعاك قلبك للراحة و الاستراحة فاستمع لنداء القلب.. فهو يخاطب أصحاب القلوب و ليس الجيوب.. و للاستماع لقلبك لست بحاجة الا لنفسك.. اعمل ما يمليه عليك قلبك بإتقان و امتنان.. بيقين و دين و لا تخف طالما القلب يخاطبك و يناشدك فهو راشدك..
و إذا كان الخيار ما بين الإحساس و الخوف..
تنحى عن الخوف و انحني للإحساس...
كثير من الناس اتبعوا دينهم بدافع الخوف فانطووا في عالم النسيان.
لا دينيون و لا دنيويون... مترددون و تائهون من خوفهم ضائعون.
استماعنا لما تملي عليه قلوبنا, ذلك الصوت المسموع في الصمت يحي خلايا
الموت.. يجعل من نفسك راضية مرضية و يحررها من مخاوفها الأبدية..
لا تجعل من الخوف مسيطرا عليك و لا تستمع إليه... فستركز حينها طاقتك نحو الخوف
و تغذيه و تحييه .. ستتيه في مخاوف لها بداية دون نهاية..
و كل شيء في الوجود له وجهان ... فما أن تدخل و تعبر ذلك الخوف سترى الوجهة
الأخرى و هي الأمان.. لا تتعلق بذلك الخوف بل أعبره حتى تعتبره .
سوف أكون مرآتك التي تعكس صورتك ... بكل درجات ألوانها حتى ننقي البياض ونزيل السواد ، سوف أفعل هذا بكل حب و ود ، قد تتساءل لماذا ؟! سوف أنصرك ...مظلوماً وليس ظالماً ... سوف أمد يد العون لك عندما تحتاجني .... وأقف بجانبك عندما تبحث عن السند ... وأكثر من هذا سوف أقف في وجهك عندما تتمادى في غيك .. وأقول لك أن الجواب هو.... سوف أسمعك ... وكلي آذان صاغية لحديثك ...صدري رحب لهمومك وتزيل الغم لتتأكد أنك أبدًا لست وحدك .... سوف أفعل هذا وبكل حب وود وعند عثراتك و نجاحاتك ...
ولأنني مرآتك فسوف أعكس صورتك بكل تفاصيلها
بياضها وسوادها ....
لكن سوف أعكس صورتك كما أنت ،
وليست معكوسة كما تخدعك المرآة دائماً .....
وأقول لك أن الجواب هو....
لأننا أصدقاء
وأذكرك بفضل ربك حتى تتوب، وبهذا أنا أنصرك دائماً ..
سوف أفعل هذا وبكل حب وود، قد تتساءل لماذا ؟!
لأننا أصدقاء
...وحصن منيع لأسرارك ...وخيالي أرض خصبة لأحلامك....
سوف نطير معاً.. حتى نحقق أحلامنا الوردية ...
تحدث .. قــل .. دع كلماتك تنساب متدفقة
تداعب الأحاسيس حتى ترتاح من الهم ....
قد تتساءل لماذا ؟!....
وتارة........اكلم نفسي........
تاملت زرقته......وصفائه.......وجبروته.........
نعم......نعم......احس به........
احس به .......سيد عظيم......مغوار........لا يهمه احدا.....
جالس في مكانه........متربع على عرشه.......
الجميع ياتونه...
حتى الشمس تاتيه......
رباه ما اعظمه........وما اقساه.......
اتعرفون.........
اخاف منه........ولكنه يجذبني كثيرا.......
هو مغري...........ولكني....................اخاف غدره..........
جلست بعيدا........وعددت الحسناوات.....اللواتي ياتين اليه.......
هن كثيرات......كثيرات......
جميلات......جميلات............
يرتمين في احضانه.........
وهو .........
غير ابه بهن........بل يريد المزيد والمزيد........
يرميهن بامواجه........
امواجه في ذاك اليوم كانت لطيفه......ومغريه جدا.........
سكونه......وجبروته.........مغر جدا.......
ولكنه مخيف ايضا.........
نعم......
اخاف من غدره..........
يتبع...........
انتظر مداخلاتكم.......اصدقائي واحبائي........
دجال وصل الى باحة السوق الكبيره والتي تعج بأصناف البشر , يرتقي صهوة الصخره العظيمه ويعلن متبجحا انه يستطيع اقتلاع الاسنان دون وجع.
وع تجهمر المتجهرون المتالمون من وجع اسنانهم منهم والفضوليون . . . يتقدم شريكأ له متظاهرا بالتردد موهما الحاضرين ان متألم من اسنانه ويريد اقتلاعها , فيطلب الدجال قرع الطبول والابواق وما ملكت ايدي الحاضرين من الات وطناجر وحلل للدق عليها , وما هي الا دقائق حتي يرفع المقتلع سنا ملونه بالدم معلنا انه اقتلاعها للتو .
وسرعان ما يتشجع المتألمون واولهم شهبندر التجار ويتقدمون لقلع اسنانهم دون وجع فيزداد قرع الطبول ودق الابواق لحجب صراخهم خوفا من ان يعدل الاخرون عن التقدم فتفرغ الجيوب بما فيها من مال وذهب وحلي . ومها هي الا سويعات ويبدا النزف والخمج والالم يستعر في حلوق من اقتلعت اسنانهم فيقرر المخدوعون ان يثاروا من الدجال
لكن هيهيات . . .
قد فات الاوان . . .
الدجال غادر المدينه غانما سعيدا بغباء اهل المدينه
ترى هل وصلت الرساله؟
ام ابتسم لشدة غباء شهبندر التجار الذي افرغ جيبه واقتلع ضرسه
--------------------
يحكى ان فتى قال لأبيه اريد الزواج من فتاة رأيتها وقد عجبني جمالها وسحرعيونها
ردعليه وهو فرح ومسرور وقال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني؟
فلما ذهبا ورآى الاب هذه الفتاة أعجب بها
وقال لابنه اسمع يابني هذه الفتاة ليست من مستواك وانت لاتصلح لها
هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي
اندهش الولد من كلام ابيه وقال له: كلا بل انا سأتزوجها يا ابي وليس انت؟
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله وعندما قصا للضابط قصتهما
قال لهم: احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الاب؟
ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنتها
قال لهم: هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
وتخاصم الثلاثة وذهبوا الى الوزير
وعندما رآها لوزير قال: هذه لايتزوجها الا الوزراء مثلي
وايضا تخاصموا عليها حتى وصل الامر الى امير البلده
وعندما حضروا قال: انا سأحل لكم المشكله؟
احضروا الفتاة فلما رآها الامير قال: بل هذه لايتزوجها الا امير مثلي
وتجادلوا جميعا ثم قالت الفتاة: انا عندي الحل؟
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني اولا انا من نصيبه ويتزوجني
وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والاب والضابط والوزير والامير
وفجأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه
ثم نظرت إليهم الفتاة من أعلى وقالت: هل عرفتم من
انا؟
انا الدنيا
انا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي
ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقعوا في القبر ولم يفوزوا بي!!!
الفتاة التي وقعنا كلنا في حبها
كل امرئ سيفنى ويُبقي الدهر ما كتبت يداه
فاحرص أن لا تكتب غير شيء يسرك في القيامة أن تراه,,,,,,
قصة وعبرة ,,,,
![]()
في الحب... لا أنصاف حلول..
إما أن تحضر كاملاًَ... أو تغيب كاملاًَ...
وفي الحالتين هناك (( هزيمة ما))..
لاأدري من أي رحم تلفظ..!!
أسرفت في أنتمائي له...
وبذلت قلبي لـ((اللذيذ)) من طيشه..
وبعد أن أوغلت في أحلامه..
قذفني إلى سلة المهملات العاطفيه اللتي تخصه...
لأنني لست بعضاًَ من تفاصيلها!!
منذ ذلك الحين وأنا أبحث عن قلبي..منذ ذلك الحين وأنا على يقين أني لن أجده..!!
كتبت له ذات يأس:
فتش دفتر شعورك وأسمح لي أتهجا
كل كلمة ألف مرة يمكن أستوعب شعورك
أحرقني بالتجاهل وأتركني أترجا
كبريائك يا الحبيب يمكن أستسخف غرورك
فعاقبني بـ(قلب) غيري...
لأنه مريض مع سبق الأصرار و ترصد.
ولأنني عاشقة حد السذاجة...
لذلك قررت ألا أنتظر..
كي لا تصيبني رصاصة حقيقيه في مقتل..
قررت أيضاًَ..
تعاطي لحظاتي دون أنتظار...
لأن أنتظار الأخرين يدربهم على الخيانه..
ويدربني على الضعف..
لذا سأنتظر لنفسي أولاًَ..!!
ظاهرة غريبة إجتاحت حياتنا رغما عنا ...سيطرت على شاشات وواجهات القنوات التلفزيونية ...الغنائية منها والملتزمة ...حسب مايقال....!! نرى من خلال ذاك الشريط ...العجب العجاب...الذي تحول العيون بسببه وتدوخ العقول ويتشتت العقل بأشكاله الكرتونية وسرعته الهائلة والارقام التي تجيء وتذهب وكل هذا لا شي أما الهدف الاساسي من هذا العولمة و التقنية الجديدة والحديثة ومواكبة العصر حتى لانبقى كما يقال ...شعوب المتخلفة الرجعية تعارف وحب الشات ....؟؟؟!!!! هذا الغزو الرهيب الذي سيطر ع عقول كبار السن قبل صغرنا وع بناتنا قبل شبابنا وأصحاب النفوذ والاموال المتفضيين فقط لل... وانا هنا أطرح موضوع الفتيات الاتي إنجرفن بشكل سريع ومخيف وكلام يقال ولا يستساغ أو حتى لآ يقبله عقل لا دين ولآعادات وتقاليد شيء يستدعي أن نراجع أنفسنا ألسنا أمام حالة إنحراف وتردي ديني إجتماعي خلقي فاضح أليس هناك حالة لآ بد من دراستها وهيحلة نفسية مرضية صرفة تدل ع الكبت الشديد وسوء التربية أو عظمة تأثير الغرب علينا ونرى أن من الاسباب التي استدعتني لتفصيلها بخانة الامراض النفسية كونها تطلق تسميات الغريبة لاسم المشترك ع هذا الشريط ..حيث وربي قمت بالبحث بالمعاجم لمعرفة معناها ولكن عبث ...!! إلا أللهما ..المعنى في قلب الشاعر ,,والقصد المشترك يعيشون عالمهم الخاص 24/24 داخل هذه البوتقة هم يتسلون ...والشركات تمتص أموالهم ...كمصاص دماء بلا رحمة وكل يوم شيء جديد هنا اسئلة سخيفة وهناك سباق وهنا تعرف ...الخ من هذا الشاكلة وربنا يسسسسسسسسسسسستر في شهر رمضان الله أعلم برايكم حيعتكفوا اخوانا رواد الشات المحترمين ويرحمونا من الدواخ





جلــــــــــــــــــــــــــــ الزعبي ــــــــــــــــنار
عبيد كلام لكم لحظة عز .....ونشوة إلتحام ولكم إكليل غار ومباركة الحسام ولنا ....!!!؟لنا نبوءات المنجمين وتعويذاة الكؤوس وأعياد الكلام هنئونا بتدشين أعوام جمودنا ونبارك ولادتكم ....عمالقة هذا العام ولكم أعياد مقدسية الهوى ولنا ....لنا صخب الصمت ومجون الرحيل فوق جياد الآوهام ...هنئونا بديمومة إحتفالاتنا ورقص حناجرنا على ترانيم الآحلام وأرسلوا لنا تصاريحا من شوارعكم واغسلوا وجداننا ...بمياه ؟أقدامكم شدوا على أيدينا أنهكتنا كثرة الوقيعات والتصريحات والشجب والاستنكار الصامت وشوهتنا بصمة الآبهام أيقضونا ...يا رجال الله ...من غفوتنا وأضرموا سرائرنا إنا إستمرأنا المنام في مقاهينا وفي أحضان مسارحنا سنبكي براءتنا وإنتحار الإبتسام وتخشع الآفئدة في حضرتكم تعلن ولاءها وتقبل الإتهام فلا يضينكم البحث عنا ولا تبدوا تجاهلنا أي لإهتمام وإعذرونا إن لم ندعكم لحفلتنا فالبطاقات محدودة... وإحتفلوا بعامكم ميلاد مقلاع صاروخي الاختام بري الاجزام ولا تتهمونا بنقص مواهبنا
في الشجب والإستنكار ...نأخذ الآوسكار فنبراسنا هو الإلتزام...؟؟؟!!!!! فدعكم من .... منصاتنا وأهوائنا ومنابرنا وتصريحات قادتنا فإنا............! إنا عبيد كلام إنــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبيد ـــــــ كلام ـــــــــــا
حين يجتاحني ذلك الصمت الرهيب ،،
حين تسرق مني الأزمنة أحلامي
حين ألتفت حولي ولا أجد أحدا ً ،،
غير حبر وورق !!!
غير زوايا مليئة بالذكريات ،، يرجوني عقلي برميها بعيدا ً عن مرأى عيني
كي لا يتجدد بي الحزن المرير ،،
كي لا تندفع عيني للبكاءكل ليلة !!
ولكــــــــنـ !!
قلبي يأبى !!!
يظل متشبثا ً بكل ذكرى تقلب مواجعه،، تزيد من آلامه
والقليل جدا ً منها ،،،يفرحه
فترسم على محياي ابتسامة سرعان ماتزول !
كم أنت تطعن نفسك يا قلبي!!!
آآآآآآآآآآه يا ألم ليتــــــــــكـ منــــي تمـــــــــــل..!!
لم َ جذورك متأصلة بأعماقِ؟
لم َ ترفض أيّ محاولة مني لاقتلاعك ؟
ليتك يا ألمي
ليتك يا حزني
تستثيرني ليلة
يوما ً
أسبوعا ً واحدا ً فقط
لا تنهك جسدي كل ليلة
كل ساعة
كل دقيقة
بل كل ثانية !!
اتخذت َ من جوارحي متكئا َ لك
فما لبثت ُ أن أكون عجوزاً في عمر الزهور!!
آآآه يا جـــــــــروووح
كم عانيت وعانيت
من المراهقه ـيا بشر
وأنا أكتم
ولا مرة حكيت!!
الصمت بات عنواني
والصدق صار لي بيت
كنت في عمر الزهور
كنت أحلم أطير
بأجمل أحلامي
أما لنت ِ يا حياةكي تفرحيني ؟
أما أسعدتي مقلتاي الداميتا ن بمن يصدقها بقلبه وجوارحه؟
ويحك !!!
لقد أخذت ِ من عمري سنينا ً طوال ،،
لقد كنت ُ المرأة الصبور الحالمة ،، ولا زلت،،
ألن ترحميني؟!
إن لي جسد أنثى يا زمن
مهما تظاهرت بقوتها،، فإن الضعف مهيمنا ً عليها
هكذا خلقها ربي ،،،
أنا أنثى
كلي حلم أن ألقى
رجلاًً يا خذني القمم فوق السحاب
قلب صادق
ولا ظـــــــــــالم..
ولا يهاب
كلي أمل في ذا الحياة ،،
لو يوم أعيش بلا دموع وبلا ألم!!
ليش بس يا زمن تقسى علي
وأنت الوحيداللي عارف
كيف أنزف ألم في ذاك القصيد ،،
كيف أجر دموعي وأنا أعزف لحن !!!!!
ليتك تقدر الثمن
آآآه بس يا زمن ،،،
ليت العمريتوقف برهة حين كنت صبية
وقتها لا أكترث لخطاي
لا أعي أو أدرك أي معنى هوالفرح أو الحزن
لم أفهم تلك المفردات على حقيقتها
لأن كل شيء يفرحني حينها ،، أبسط شيء يسعدني !
نظرة أبي لي بفخر
همسا ت أمي الرقيقة ودعاؤها لي :
(( الله يستر عليك يا بنتي ويوفقك ربي ويحفظك ))
وحين يأخذني خـــــــالي من يدي الصغيرة
وتلامس أنامل يديه الحنون خصلات شعري ،، وهو يتمتم :
(( أدعو الله أن يرزقني بنت مثلك ))
ياااااااااااااااااه كم كنت ُ سعيدة في تلك اللحظات
أشعر بشمس المودة وقد أشرقت بقلبي ،،
وكأن كل السعادةزارتني في طفولتي ثم ماتت بعد ذلك ،،!
غابت شمسي ولم تعد إلى الإشراق ثانية ً ،،
لا بسه فستان أبيض بزهر
كنت فتــــاةبريئة
أنام على قصة مكتوبة بأول صفحة بكتابي ،،
ماعلمت إن الزمن أهداني الحزن والألم
وترك لي هدية بكل هدوء وروية
على اعتبة بــــــابي !!!
آآآه يازمن
أأأه منكم يا بشر
أنتو السبب قتلتوا فرحتي
كل مرة أصادف ناس تكسر مجاديف
صدقي ولهفتي !!
الكل يطعن بقوة في الصدر
ليه بس يا بشر غدت قلوبكم أقسى قساوة من الحجر !؟
ضاع الأمل
مات الصبر !!
كل مافيني ي ئ ن
آآآآآه
كل مشاعري تحتضر
كل آمالي ،،
أحلامي وحياتي
في شخص ٍ مريـــــــــــــــــض
رمى نفسه بالبحر
مــــــــــااااات
لأ عفوا ،،
أقصد ........... !!!!!!!!!
صامتة لن أتكلم
هل أبوح بسرك يا قلبي
أو أخفي حبي خلف الكلمات
صامتة لن أتكلم
أحبك لن أقولها لك
خائفة أن أصبح مجنونة الصدمة
صامتة لن اتكلم
قلتها و سأنتظر
حياة جميلة أو طعنة أخرى
خجولة رغم وقاحة قلبي
و لساني عجز عن النطق
أفقدته الطعنة نشاطه
سأمضي أكتب
أكتب ما يجب أن يقال
و أهرب من المواجهة
كيف أحببت بهذه السرعة ؟
صامتة بين الحب و الموت
صامتة ... تكلم يا قلبي
صامتة لن تكون الصدمة غريبة عنك
صامتة ... صامتة ... صامتة
قل لي من أنت و لا تقول لي من أكون
لأنني كتاب ممزق
أنا أكون أو لا أكون
الصدمة حينها أنا
صامتة و أنت صامت
من يتكلم منا
صامتة ... صامتة ... صامتة
عفواً جدتي عفواً يا أمي أنا اليوم أقول كلمه عن زماني لقـد ولدنـا في زمـان مخـتلف.. فـوجدنـا "ظل الجدار" فيـه، أفـضل من ظـل الكـثير من الرجـال . كانـت النسـاء في المـاضي يقوـلن (ظـل زلمة ولا ظـل حيط) لأن ظـل الرجـل في ذلك الـزمان كان.. حبـــاً واحـترامـــاً وواحــة أمـــان تـستـظل بـها المــرأة كان الـرجـل في ذلك الـزمـان وطنــاً.. وانتمــاءً.. واحتــواءً.. فماذا عسـانا نقـول الآن؟ وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟ وهـل مـازال الرجـل ذلك الظـل الذي يُـظللنـا بالرأفـة والرحمـة والإنسانيـة؟ ذلك الظـل الـذي نسـتظل به من شـمـس الأيـام ونبحـث عنـه عنـد اشتـداد واشتـعال جـمر العـمر؟ ماذا عسانا أن نقول الآن؟ فــي زمـــن... وجـدت فيه المـرأة نفسهـا بـلا ظل تستظـل بـه برغـم وجـود الرجـل في حيـاتـها فتنـازلت عن رقتـها وخلعـت رداء الأُنوثـة مجـبرة واتقـنت دور الرجـل بجـدارة.. وأصبـحت مع مـرور الوقـت لا تعـلم إنْ كانـت... أُمّــــاً.. أم.. أبــــاً أخـــاً.. أم.. أُختـــاً ذكـــراً.. أم.. أُنـثـــى رجـلاً.. أم.. امـرأة فالمـرأة أصـبحـت تـعمـل خـارج البـيت.. والمـرأة تـعمـل داخـل البــيت.. والمـرأة تـتكفَّـل بمصـاريف الأبنـاء.. والمـرأة تـتكفَّـل باحتيـاجات المـنزل.. والمـرأة تـدفع فـواتـير الهـاتـف.. والمـرأة تـدفع للخـادمـةالذي رفض وجودها الزوج بحجة الراتب .. والمـرأة تـدفع للتكسي .. والمـرأة تـدخل الأسواق المزدحمة فإن كانـت تقـوم بـكل هـذه الأدوار فشو ظل من المـرأة.. لنفسـها؟ وشو ظل من الرجـل.. للـمرأة؟ لقد تحـولنـا مع مـرور الوقـت إلى رجـال وأصبـحت حاجتنـا إلى "الجدار" تـزداد.. فالمـرأة المـتـزوجة في حـاجة إلى "جدار" تســتند عليـها من عنـاء العمـل وعنـاء الأطفـال وعنـاء الرجـل وعنـاء حيـاة زوجيـة حولتـها إلى... نصف امرأة.. ونصف رجل والمـرأة غـير المـتزوجة في حاجـة إلى "جدار" تسـتند عليـه من عنـاء الـوقت وتستمـتـع بظله بعد أن سرقـها الـوقت من كل شـيء حـتى نفسـهـا وستـزداد حاجتـها إلى "الجدار" لأن أدوارهـا في الحيـاة سـتزداد. وإحسـاسها بالإرهـاق سـيزداد. فمـلامح رجـال الجيـل القـادم مازالـت مجهـولة.. والـواقع الحـالي.. لا يبشر بالخــير وربـمـا ازداد سـعر "الجدار" ذات جيــل لكــن.. وبرغـم مــرارة الــواقع إلا أنـه مازال هنـاك رجـال يعـتمد عليـهم وتستظـل نسـاؤهم بظـلهم وهـؤلاء وإن كانــوا قلـة إلا أنـه لا يمكـننـا إنــكار وجــودهم.. فشكـــــــــــرا لهـــــــــم فنساء اليوم يا أبناء حوران و المعذرة من غير ابناء حوران فأنا أكتب هنا لأبناء جلدتي نساء اليوم تبعث لكم هذا الفاكس ؟؟؟؟؟؟ ...... فاكس عاجل.. اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيراً.. فعـــودوا.... رجــالاً كي نعـود.... نســاءً












